رام الله - (الأناضول) :
أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة «التحرير الفلسطينية» صائب عريقات، اليوم، أن وفداً من المنظمة، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، سيتوجه إلى قطاع غزة، لبحث ملف المصالحة وإنهاء الانقسام مع حركة «حماس»، من دون الكشف عن توقيت الزيارة.
وأضاف عريقات، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن «تحقيق الوحدة أمر ملح للتصدي للمخططات الإسرائيلية، لذلك قررت اللجنة التنفيذية في ختام اجتماعها أمس أن ترسل وفداً من المنظمة يضم الفصائل كافة وأعضاء من اللجنة التنفيذية لبحث المصالحة مرة أخرى مع حركة حماس»، آملاً من «الحركة» التجاوب مع الجهود الرامية لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام».
من جانبها، صرحت حركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) أنها لم تتبلغ رسمياً بزيارة وفد من تنفيذية منظمة «التحرير الفلسطينية» إلى غزة.
وأشار المتحدث الرسمي باسم الحركة سامي زهري، في هذا الصدد، إلى أن «ما تحتاجه غزة ليس الزيارات، وإنما قرارات جادة لإنهاء معاناتها»، مؤكّداً أن الأولوية، بالنسبة إلى الحركة، في هذه المرحلة يجب أن تكون لـ«دعم وإسناد الضفة والقدس وتمكين الفلسطينيين من مواجهة الجرائم الإسرائيلية».
ولا تزال المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية متعثرة، رغم مرور نحو عام ونصف على التوصل إلى اتفاق «الشاطئ»، بين حركتي «فتح» و«حماس» الذي وُقع في 23 نيسان/أبريل من العام الماضي، في منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة.
ورغم أن حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثاني من حزيران/يونيو من العام الماضي، إلا أنها لم تتسلم أياً من مهماتها في قطاع غزة.
