فلسطين المحتلة – (وكالات) :
استشهد، عصر اليوم، الطفل الفلسطيني عبد الرحمن شادي عبيد الله (13 سنة) برصاص قوات العدو الصهيوني، خلال مواجهات عنيفة اندلعت على المدخل الشمالي لبيت لحم.
واستشهد الطفل عبد الرحمن متأثراً بجروح أصيب بها بعد أن اخترقت رصاصة قلبه، إثر المواجهات التي استعمل فيها الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي الخليل، اقتحمت قوات العدو الصهيوني، اليوم، منزلاً لاعتقال طفل عمره ثلاث سنوات.
وأفاد شهود عيان للصحافة الفلسطينية بأن قوات مدججة بالسلاح اقتحمت منزل محمد جمال الجعبري لاعتقال ابنه يوسف، البالغ من العمر ثلاث سنوات، بدعوى إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال في منطقة الرأس القريبة من مستوطنة «كريات أربع» شرق مدينة الخليل.
وفي السياق نفسه، اقتحمت قوة من ضباط وجيش العدو، اليوم، محكمة الخليل الشرعية في البلدة القديمة، وأخطروا قضاتها وموظفيها شفهياً بإخلائها فوراً.
وأوضح رئيس المحكمة القاضي عبد القادر ادريس أن ضباط العدو داهموا مبني المحكمة الجديد في عمارة عبيدو، الواقعة بمحاذاة حاجز «أبو الريش» في البلدة القديمة من مدينة الخليل، وأخطروهم شفهياً بإخلائه فوراً.
ونوّه ادريس إلى أن قضاة المحكمة وموظفيها رفضوا الانصياع لأوامر ضباط الاحتلال وواصلوا تأدية مهامهم لخدمة المواطنين بالشكل المطلوب، واصفاً هذا التصرف من قبل قوات الاحتلال، بالهمجي واللاأخلاقي بحق مؤسسة قضائية تتمتع بالحصانة وفق جميع القوانين والأعراف الدولية.
ودعا ادريس، جميع المؤسسات الحقوقية والمنظمات الانسانية الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم لحماية واحترام هيبة القضاء وحصانته والمؤسسات الرسمية، خاصة الموجودة داخل البلدة القديمة بالخليل التي تتعرض لهجمه شرسة بهدف تهويدها من قبل الاحتلال.
كذلك، لفت ادريس إلى أن القضاة والموظفين نقلوا للمبنى الجديد الذي يبعد بضعة أمتار عن المبنى القديم مؤقتاً بسبب ترميمات تجريها لجنة اعمار الخليل في المبنى القديم الواقع في منطقة السهلة في البلدة القديمة من الخليل الخاضعة للسيطرة الأمنية الاسرائيلية.
في سياقٍ متصل، هاجم عدد من المستوطنين، اليوم، مركبات المواطنين بالحجارة قرب حاجز حوارة جنوب نابلس بالضفة الغربية.
ونقلت الصحافة الفلسطينية عن مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، قوله إن عدداً من المستوطنين رشقوا المركبات بالحجارة خلال عبورها حاجز حوارة، وألحقوا أضاراً فيها.
وتوقع دغلس تصاعد هجمات المستوطنين خلال الفترة المقبلة، داعياً المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر.
بدوره، تعهد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بمزيد من القمع لمنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، في وقت لا تزال البلدة القديمة في القدس المحتلة مغلقة أمام الفلسطينيين.
