بابلو نيرودا إلى الواجهة مجدداً: هل مات مسموماً؟
تاريخ النشر : 2015-10-05 13:55

سنتياغو – (وكالات) :

بعد 4 عقود، تقريباً، على رحيله، ستخضع رفات الشاعر التشيلي بابلو نيرودا، الحائز جائزة نوبل للآداب، لفحص جديد للتحقق من الادعاءات التي تقول إنه مات مسموماً، خلال تولي حكومة الانقلاب العسكري بقيادة الجنرال أوغستو بينوشيه عام 1973، الحكم في البلاد.

يومذاك، أثيرت أسئلة كثيرة حول سبب وفاة نيرودا (69 سنة)، خصوصاً بعد رواية سائقه السابق التي أفاد فيها أن الشاعر حُقن بمادة غامضة في الصدر أثناء علاجه في مستشفى سانتا ماريا في العاصمة سنتياغو، وسط معلومات رجحت أن يكون نظام بينوشيه هو من أطاح بالشاعر الشيوعي. وكانت التقارير الصحافية قد ذكرت وقتها أن المستشفى أعلن أن سبب الوفاة كان عجز القلب، بيد أن التقرير الطبي المذكور قد اختفى تماماً، فيما شهادة وفاة نيرودا لم تتطرق لسبب العجز.

ووسط عدم توصل الفحوص إلى أية أدلّة تؤكد فرضية قتله، قرر خبراء الأدلة الجنائية التشيلية أخذ عينة جديدة من رفات الشاعر للتحقق مجدداً من الادعاءات القائلة إنه «مات مسموماً بأيدي عملاء للسلطات الانقلابية». وأفادت المعلومات أن خبراء دوليين سيتحققون من مصدر بكتيريا اكتشفها علماء إسبان فحصوا رفات الشاعر التشيلي، في وقتٍ سابق هذا العام.

يذكر أن نيرودا كان قد دفن بعد وفاته في حديقة منزله، الذي تحول إلى متحف له على شاطئ المحيط الهادئ، إلى جانب زوجته ماتيلدا أوروتيا.