يعالون يضمّ كنيسة سويدية لمستوطنة «غوش عتصيون»
تاريخ النشر : 2015-10-02 11:36

فلسطين المحتلة – (نوى) :

ضمّ وزير حرب العدو موشيه يعالون، كنيسة «البريسبتريانية السويدية»، التي كان قد استولى عليها مستوطنون إلى المنطقة التي يسيطر عليها المجلس الإقليمي الاستيطاني المسمّى بـ«غوش عتصيون»، وذلك بحسب ما أوردت صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم.

أما كيف تمّ نقلها إلى «ممتلكات» غوش عتصيون؟ فهذا سؤال تجيب عليه هآرتس بالقول إن «النقل تم بواسطة شركة وهمية إلى جمعية أميركية يتزعمها المليونير اليهودي وربيب المستوطنين إيرفينغ موسكوفيتش». وتبلغ مساحة الكنيسة 40 دونماً، وتقع في موقع استراتيجي قبالة مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين والواقع شمال مدينة الخليل. وخلال الأشهر الأربعة الماضية، أجريت أعمال ترميم في الموقع، استغلت فيه الأيدي العاملة الفلسطينية، من دون إخبارهم بحقيقة هدف الترميم. ويُنكر المستوطنون الذين يتجولون في الموقع أن هدف الضم، يعني تحويل الكنيسة وموقعها إلى مستوطنة ضمن نفوذ غوش عتصيون، زاعمين أنها ستتحول إلى «موقع أثري سياحي» يرتاده العامة.

لكن مهلاً، من هو إيرفينغ مسكوفيتش؟ «إن طموحي هو تقديم كل ما باستطاعتي لاستعادة القدس كاملة لليهود»، بهذه العبارة التي قالها لجريدة «واشنطن بوست»، عام 1980، اختصر الطبيب ورجل الأعمال اليهودي المليونير وحامل الجنسية الأميركية، حكايته مع الفلسطينيين. عبارة كانت كافية لفضح نواياه العدائية تجاه شعب الشتات، ولتأكيد دعمه لليهود.

واشتهر موسكوفيتش بشراء المستشفيات والكازينوهات في ولاية كاليفورنيا، وعُرف بدعمه الكبير للصهيونية، حيث أنشأ جمعية «موسكوفيتش الخيرية»، والتي بدأت بتقديم المساعدات لليهود بهدف السيطرة على منازل الفلسطينيين شرق القدس، وعملت داخل فلسطين من خلال جمعية أخرى تعرف باسم «عطيرات كوهنيم». كما بدأ منذ عام 2008 بتقديم جائزة سنويّة لأكثر شخصية تقدم دعماً للصهيونية.