غزة – (نوى) :
تداول نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر عدداً من كوادر الحركة بعد تعرضهم لضرب مبرح واعتداء من عناصر أمن حركة حماس في غزة، في أول أيام عيد الأضحى، أمام مرأى المئات من المواطنين وسط مدينة غزة.
وأظهرت الصور، كما نشرها موقع 24، آثار اعتداءات وحشية تعرض لها كوادر حركة الجهاد الإسلامي، وبينهم أحد الصحفيين، خلال تواجدهم في "ميدان فلسطين"، حيث استخدم أمن حماس الهروات دون أي مبرر، بحسب ما أفاد شهود عيان.
وتسبب الحادث بحالة من التوتر بين الحركتين في غزة، خصوصاً أنه تزامن مع اعتداء آخر تعرّض لهم نجل القيادي في حركة الجهاد نافذ عزام، قبل أن يتم اعتقاله في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ووقع اشتباك بين مجموعة من "الجهاد" وأمن حماس أمام أحد مراكز الشرطة بعد اعتقال "محمد" نجل القيادي البارز نافذ عزام، وهو ما دفع قيادات من الصف الأول في الجهاد للتدخل والعمل على إخلاء سبيل "محمد" قبل تدهور الأوضاع بشكل أكبر.
وتتهم قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني في غزة قوات الأمن التابعة لحركة حماس بالإفراط في استخدام القوة والعنف بشكل غير مبرر، لمجرد محاولة إظهار قوتها وسيطرتها على مقاليد الأمور في القطاع، دون أن تستثني من ذلك حتى كوادر حركة الجهاد التي كانت مقربة من حماس.
دعا بسام أبو شريف عضو المجلس الوطني الفلسطيني قيادة حركة حماس للتحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات التأديبية بحق رجال الشرطة الذين اعتدوا على عدد من المواطنين في ميدان فلسطين بمدينة غزة .
وقال ابو شريف ان هذا الاعتداء يشبه الاعتداء الذي تعرض له احد أبناء مخيم الدهيشة على أيدي رجال الشرطة في بيت لحم بالضفة الغربية .
وقال ابو شريف ان الشرطة الفلسطينية مطالبة بان تكون حامية وراعية للمواطن وليس أداة قمع لهم ونحن نطالب أفراد الأمن وضباطه سواء كانوا في الضفة او غزة برفض أي أوامر تصدر لضرب المواطنين أو قمعهم ، وعلينا رص الصفوف لمقاومة العدو .
