بقلم – رشاد ابو شاور :
لو كانت ( السعودية) دولة لاستقالت الوزارة ، ولتمت محاسبة القائمين على شؤون الكعبة، والحج، ولكن ( السعودية ) ليست دولة، ولذا فلا محاسبة، ولا قضاء، ولا قوانين، ولا مؤسسات!
727 حاجا ( ماتوا) في منى وهم يرمون ( الجمرات) على الشيطان!..على الشيطان.. بينما الشيطاين تفسد الحياة، والحج، وتنشر الموت والخراب، والفساد...
قبل ايام سقطت رافعة فسحقت المئات، ثم ها هي مأساة موت المئات، وجرح المئات..ومع ذلك ففي ( دولة) عشيرة آل سعود تم تحميل الحجاج أنفسهم مسؤولية ما جرى!!
أما آن أن يرفع ملايين المسلمين في العالم أصواتهم مطالبين بإنهاء هيمنة آل سعود على مكة ، والكعبة، والأماكن الإسلامية المقدسة، ووضعها بأمرة جهة إسلامية موثوقة مهمتها رعاية هذه الأماكن، والقيام على شؤون الحج، وتوظيف المليارات من عائدات الحج والعمرة لخدمة المسلمين، ورفعة الإسلام.
الإسلام الحقيقي وليس الوهابي، الإسلام الذي يدعو للأخوة، والعدالة، والرحمة، و..مقاومة احتلال فلسطين، وتحرير الأقصى، ونصرة شعب فلسطين، وكل الشعوب المظلومة..الإسلام الذي يحرّم التنابذ الطائفي، ويقرّب بين المسلمين ..ويوحد أبناء الأمة العربية مسلمين ومسيحيين .
أما آن الأوان حقا بعد كل الكوارث التي تتسبب بها هذه العشيرة التي تقتل اليمنيين، وتتآمر على سورية، وتتحالف مع الصهيونية، ولا تخدم سوى مصالح أمريكا..أن ترتفع أصوات العرب والمسلمين في وجه هذه العشيرة التي تنشر الموت والخراب في بلاد العرب والمسلمين ؟!
