حكاية إيمان "الداعشية" المهاجرة من أرضها المحتلة الى سوريا
تاريخ النشر : 2015-09-22 09:46

بقلم - جمال كامل / شفقنا :

كثيرة هي حكايات الاشخاص التي يلتحقون ب”داعش” في سوريا والعراق، فمنهم من ينجح في الوصول الى هناك، ويبدأ مهنة القتل للابرياء في هذين البلدين، او يفجر نفسه في شوارع ومدارس ورياض الاطفال والمستشفيات والمساجد والجوامع والكنائس وطوابير العمال، وهو مقتنع تماما انه “يجاهد في سبيل الله” الكفار والمرتدين والمشركين، ومن بين هؤلاء من لا ينجح في الوصول الى هدفه، فيعود الى بلاده “محروما” من “نعمة الجهاد”.

من بين القصص الكثيرة عن الذاهبين الى “داعش”، استوقفتني حكاية سيدة فلسطينية متزوجه ولديها خمسة أبناء، اسمها إيمان كنجو (44 عامًا)، من سكان مدينة شفاعمرو، في فلسطين المحتلة، القي القبض عليها في مطار بن غوريون عندما هبطت من على متن طائرة رحلات مباشرة من تركيا إلى فلسطين المحتلة، وكان قد تم إعتقال إيمان بعد أن حاولت عبور الحدود من تركيا إلى سوريا وأوقفت عند الحدود هناك من قبل السلطات التركية وتم ترحيلها على متن رحلة جوية مباشرة الى فلسطين المحتلة.

وجاء في تفصيلات لائحة الاتهام، كما نقلتها وسائل الاعلام الصهيونية، أنّ كنجو ارتبطت عبر شبكة التواصل الإجتماعي ” فيسبوك” مع شخص عرّف عن نفسه باسم (أبو علي الشامي) يرتبط مع منظمة “داعش” في سوريا، فقامت “كنجو” بالتعبير عن رغبتها العيش في سوريا ضمن نطاق “داعش” وطلبت ان تعمل في سورية بتعليم الدين لنشطاء التنظيم وتعليمهم الشريعة، بهدف رفع معنوياتهم، وأبدت استعدادها لفعل كل ما يطلب منها في التنظيم.

وأضافت النيابة في لائحة الاتهام انه في بداية شهر آب 2015 قررت كنجو الخروج من فلسطين المحتلة الى سوريا عن طريق تركيا، لأجل الانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” لمساعدتهم من خلال مفهومها الايدولوجي، ومن أجل ذلك بحثت في الانترنيت عن طريق العبور إلى سوريا إضافة إلى تمويل العبور إلى سوريا، توجهت لوالدها وطلبت منه الانضمام اليها وعلى ذلك وافق الوالد، بحسب اللائحة.

وفي يوم 198