ابو شريف : موسكو تعلن بداية هزيمة مخطط تفتيت سوريا والعراق
تاريخ النشر : 2015-09-22 09:21

القدس المحتلة – (نوى) :

اعتبر بسام ابو شريف زيارة نتنياهو لموسكو إعلانا عن وصول الصراع القائم في المنطقة إلى نقطة التوازن وان القوى الدافعة المتنامية هي قوى المقاومة .

وقال بسام أبو شريف في معرض تعليقه على زيارة نتنياهو وجدول أعمالها ودوافعها ؛ لأول مرة في تاريخ العلاقات الروسية العربية ( وسابقا السوفيتية العربية ) تتخذ روسيا قرار بتغيير التفاهم الدولي السابق بعدم تزويد المنطقة بأسلحة نوعية تمكن الطرف العربي من تهديد امن إسرائيل ، ويدل هذا على أن الرئيس بوتين وروسيا ماضيان في العمل المثابر لإلقاء معادلة مكنت الولايات المتحدة من التحكم بالعالم منفردة لعقود طويلة .

ولاشك ، قال بسام ابو شريف أن اختيار سوريا لتوجيه لكمة قوية للولايات المتحدة كان قراراً مدروساً بدقة ، بحيث لا تتمكن الولايات المتحدة من الرد الفوري الموازي ، إذ ان صمود الجيش العربي السوري والشعب السوري والبطولات التي سجلها مقاتلو حزب الله ، قلبت موازين الصراع على الأرض السورية وأفشلت مخطط التقسيم والتقزيم وتحولت الموازين ليصبح لجبهة المقاومة اليد العليا في الميدان .

وهذا التحول النوعي يتطلب نهوضاً عربياً سريعاً استناداً لصخرة الصمود العربية على الأرض السورية والدعم الروسي الذي يصب في مصلحة الجماهير العربية ومصلحة روسيا .

ولذا فإننا نرى أن نهوضا شعبيا في فلسطين سوف يؤجج المواجهة ضد المخطط الذي بدأ بالانهيار وانضمام العراق حكومة وجيشاً وشعباً لجبهة المقاومة المتحدة ضد الإرهاب والذين يرعون الإرهاب ، وسوف يجعل من المواجهة افعل وأكثر تنسيقاً واقدر على تحقيق الانتصارات .

وأضاف بسام ابو شريف ، لقد رفضت روسيا طلبات نتنياهو في ضمان عدم وصول أسلحة لحزب الله .

ورفضت روسيا اعتبار الجولان أرضا إسرائيلية واكتفت بالإشارة غالى ضرورة التنبه لعدم التصادم وان سوريا لا تنوي فتح جبهة الجولان عسكرياً .

لقد أصبح شرطاً ضرورياً انضمام مصر لجبهة المقاومة من اجل إنقاذ مصر والرد المصري الرسمي غير مفهوم إلا من زاوية ضغط السعودية التي تحاول جر مصر لصراع اليمن .

وقال ابو شريف سوف تشهد الساحة السورية محاولات يائسة لرفع وتيرة الهجمات الإرهابية وإرسال المرتزقة عبر تركيا ولبنان بهدف إعادة الميزان إلى سابق عهده ، ولكن الأوان فات ، وأصبح الميزان يتحول بتتابع لصالح قوس المقاومة ، وعلى الشعب الفلسطيني أن يعي أن هذه هي لحظة النهوض في وجه الاحتلال ومحاولات تهويد الأقصى وابتلاع كل فلسطين .