فلسطين المحتلة – (الأناضول) :
شرعت الشرطة الإسرائيلية باستخدام أسلوب «القنص» لمواجهة ملقي الزجاجات الحارقة في القدس بعد أن أذن «المستويان السياسي والقانوني» بذلك.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، في تصريح مكتوب اليوم، إن الشاب الذي أصيب، مساء أمس في بلدة العيساوية في مدينة القدس، كان يحاول إلقاء زجاجة حارقة على قوات الشرطة.
وأشارت إلى أن عناصر الشرطة أطلقوا النار عليه فأصابوه في الجزء السفلي من جسده وتمّ اعتقاله لاحقاً.
من جانبها، ذكرت الاذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم، أن عملية اطلاق النار جاءت بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين على السماح لقوات الاحتلال الاسرائيلي في القدس بإطلاق النار من بنادق قنص من طراز «روغر» على ملقي الزجاجات الحارقة.
وأعلن المتحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن «قوات الشرطة وحرس الحدود زادت من وجودها في أحياء مدينة القدس لمنع رشق الحجارة والزجاجات الحارقة والرد في حال وقوع أي أحداث».
كانت الشرطة الإسرائيلية تستخدم الرصاص المطاطي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لمواجهة عمليات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة.
وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بتشديد العقوبات باتجاه ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة.
