رام الله-نوى:
دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع طارئ لها الثلاثاء، إلى التصدي بحزم لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة على رفض المخططات الإرهابية الإجرامية التي تستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ومشددة على أنها لن تمر تحت أي ظرف من الظروف.
وأكدت اللجنة التنفيذية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الانشغال العربي لمحاولة فرض الوقائع على الأرض فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى معتبرة ذلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه، في أي ظرف من الظروف.
وثمنت اللجنة التنفيذية الوقفة البطولية والصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في القدس الشرقية، على رأسهم المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وتصديهم للآلة العسكرية الإسرائيلية ولقطعان المستوطنين بأجسادهم العارية.
ودعت اللجنة التنفيذية إلى إنهاء الانقسام، إذ أن حماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومواجهة المخططات الإسرائيلية وسياساتها المتمثلة بفرض الوقائع على الأرض والمستوطنات والاملاءات والحصار والإغلاق والتطهير العرقي وهدم البيوت ومصادرة الأراضي، تتطلب منا أن ننهي هذا الانقسام البغيض وتمكين حكومة التوافق للنهوض بمسؤولياتنا في الصمود والبقاء والانتصار، وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية واستمرار تراكم الانجازات لتحقيق هذا الهدف، بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع علم فلسطين على مدخل مبنى الأمم المتحدة لتعميق وجودنا على الخريطة السياسية تجسيدا لمبادئ العدالة والحرية والاستقلال وتجريماً لسياسات الإرهاب والاستعمار والابرتايد والاحتلال.
ودعت اللجنة التنفيذية أبناء شعبنا في الوطن والشتات لاعتبار كافة أيام الأسبوع القادم يوماً للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط والصامد والمثابر دفاعاً عن المسجد الأقصى ومقدستها الإسلامية والمسحية.
