نادي الإعلاميات يدين التراشق داخل الجسم الصحفي في الضفة والقطاع
تاريخ النشر : 2013-03-06 18:41

تبادل الجسم الصحافي في الضفة وغزة تراشقا للاتهامات عبر البيانات الصحفية، وإليكم البيانين:


البيان الصادر من الضفة الغربية
تدين نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة إقدام ما يسمى بجهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس في قطاع غزة ومكتبها الإعلامي، على منع الزميل الصحفي سامي أبو سامي مدرب السلامة المهنية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للصحافيين، من مغادرة قطاع غزة إلى دولة مصر الشقيقة للمشاركة في تدريب صحافيين فلسطينيين من قطاع غزة على إجراءات السلامة المهنية الخاصة بحماية أرواحهم أثناء الحروب والنزاعات المسلحة.

وتحمل نقابة الصحفيين حكومة حماس المقالة ومكتبها الإعلامي وما يسمى بجهاز أمنها الداخلي، كامل المسؤولية عن هذا الانتهاك الخطير لحرية التنقل والسفر للصحافيين، خاصة أنإجراءات منع الزميل أبو سالم من السفر يأتي في إطار مساعي حكومة حماس ومؤسساتها الأمنية الزج بنفسها لحماية جماعة من الصحافيين سيطروا على مقر نقابة الصحافيين في غزة بقوة السلاح ويعملوا من اجل تخريب أية أنشطة أو برامج خاصة بتطوير قدرات الصحافيين في قطاع غزة.

إن نقابة الصحفيين تنظر بخطورة بالغة لمحاولات بعض الصحافيين المناصرين لحركة حماس أو مدراء مؤسساتها الإعلامية لعب ادوار أمنية تنسيقية مع جهاز الأمن الداخلي لملاحقةالصحفيين ، مطالبة رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنيه ونواب حماس في المجلس التشريعي وقف مثل هذه الممارسات والانتهاكات بحق الصحفيين خضوعا لإرادة وأهواء شخصيات إعلامية مريضة تبحث عن ذاتها ومصالحها مستغلة حالة الانقسام عبر محاولات فرض نفسها على الجسم الصحفي الفلسطيني والتحدث على أنها تمثله على مستوى قطاع غزة والعالم العربي.

إن نقابة الصحفيين الفلسطينيين وهي تقدم أسمى آيات التقدير والإكبار للدور البطولة الذي يلعبه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة وتقديم التضحيات الجسام في سبيل شعبهموقضيته العادلة من خلال الأداء الإعلامي المتميز خاصة في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، فإنها تنظر ببالغ القلق وإثارة علامات الاستفهام حول الدور الأمني الذي يقوم به المكتب الإعلامي للحكومة المقالة وتنسيقه مع ما يسمى بجهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس لحرمان الصحفيين في غزة من الحصول على تدريبات نوعية في مجال السلامة المهنية عبر فرض إجراءات وقيود مشددة على حق الصحافيين في السفر والتنقل خارج قطاع غزة.

وتؤكد النقابة على أن إقدام الأمن الداخلي على منع سفر مدرب السلامة المهنية إلى القاهرة لتدريب الصحافيين الفلسطينيين للمرة الثانية في يومين ، وفشل كل التدخلات من لجنة الحريات يكشف عن النوايا الحقيقية لهذا الجهاز ومكتب الإعلام الحكومي بمحاولة فرض جسم غريب على الصحفيين وتنصيب نقابة تعمل بإرادتهم ورهينة لحكومة حماس بعيدا عن إرادة الصحفيين.

وتشدد نقابة الصحافيين الفلسطينيين على أهمية تحرك كافة المؤسسات الحقوقية والنواب في المجلس التشريعي والشخصيات الوطنية من اجل إجبار حكومة حماس وأجهزتها الأمنية لوقف هذه الانتهاكات بحق الصحفيين وإدانتها وتجريم الاعتداءات مهما كان مصدرها.

وتؤكد النقابة على أن محاولات بعض المشاركين في اختطاف مقر النقابة في غزة لن تثنيها عن مواصلة عملها ومساعيها المتواصلة من اجل خدمة الجمهور الصحفي دون تمييز أو تفريق خاصة الصحفيين في قطاع غزة الذين يتعرضون لمسلسل طويلة من الجرائم والانتهاكات بحقهم طيلة السنوات الماضية.

 

البيان الصادر من قطاع غزة

دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى ضرورة أن تخرج المؤسسات الحقوقية والصحفية المحلية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني من حالة الشجب والاستنكار إلى العمل والتحرك الفعلي لتأمين إطلاق سراح سبعة من الصحفيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت النقابة في تقرير لها يرصد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر نوفمبر الماضي على ضرورة فضح المؤسسات الحقوقية والدولية انتهاكات الاحتلال الذي يتعّمد استهداف الصحفيين والمصورين وخاصة في مناطق الضفة والقدس المحتلة في محاولة جديدة لطمس الحقيقة وتكميم الأفواه، ومنعهم من أداء واجبهم المهني رغم المخاطر التي يتعرضون لها.

وطالبت كافة المؤسسات والاتحادات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق وسلامة الصحفيين بضرورة العمل على توفير الحماية لزملائهم الذين يتعرضون يوميا للانتهاكات من قبل قوات الاحتلال.

وأهابت النقابة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بضرورة الالتزام بقواعد الحريات الممنوحة للصحفيين وعدم إعاقتهم عن أداء واجبهم ومساعدتهم في حقهم بالوصول إلى المعلومة والحدث بسهولة ويسر.

ووثقت النقابة في تقريرها، العديد من هذه الانتهاكات بحق الصحفيين تمثلت في اعتقال عدد منهم والاعتداء عليهم أثناء عملهم, ومداهمة منازل صحفيين وإعلاميين وتفتيشها, واستجوابهم واقتيادهم لمراكز التحقيق واحتجازهم هناك.

وذكرت أن أجهزة أمن السلطة في رام الله أقدمت على استدعاء عدد من الصحفيين واستجوابهم, كما اقتحم جهاز الأمن الوقائي منازل صحفيين وقام بتفتيشها والعبث بمحتوياتها ومصادرة أجهزة حاسوب من داخلها.

وأوضحت النقابة أن سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل سبعة من الزملاء الصحفيين الفلسطينيين في سجونها، وكثفت قواتها من انتهاكاتها الفاضحة بحق الصحفيين الفلسطينيين ميدانيا، واقترفت جرائم جديدة بحقهم.

والزملاء المعتقلين هم: محمد سباعنة، مصعب شاور، عامر عبد الحليم أبو عرفة، ياسين محمد أبو خضير، مراد محمد أبو البهاء، محمود موسى عيسى، شريف الرجوب.