بقلم – عادل سمارة:
في الماضي القريب، وكي يتم تمرير أسلو-ستان، كان الشعار الأسود "القرار الوطني المستقل" الذي أعطى للعدو الأمان وزعم ان المدن محررة وأن هنا دولة...الخ وأعطى لحلفائه من الحكام العرب أمان التطبيع العلني والسري. لم يعد هذا الشعار اليوم ضروريا لأنه كان يهدف الاستقلال عن الأنظمة العربية قومية الاتجاه.
الآن هذه الأنظمة بين من أُبيد وبين من يقاتل الثورة المضادة. لذا منذ سنوات طويلة وقيادة (م.ت.ف) ترمي القضية في حجر الحكام العرب وخاصة النفطيين.
أخشى أن القرار الوطني المستقل الذي اوصلنا إلى أوسلو-ستان، هو نفسه الذي دعى لانعقاد هذا المجلس، وهو نفسه الذي دعى لتأجيله وهو نفسه الذي أجله. إنه القرار النفطي الذي يرشح منه النفط والمال. هذا الخزان يحتاج فقط لعود كبريت كي لا يغرقنا النفط ويحرقنا.
من هم اعضاء هذا المجلس؟ ماذا يفعلون منذ سنين طويلة؟ ألم تملهم المقاهي؟ بعضهم توفي وبعضهم شاخ وبعضهم مارس البصم عمرا. من سيأتي معهم سواء لتعبئة المربعات الفارغة أو كجديد في كوتا أخطر من القديمة، ديكور بشع؟
إذا كان المجلس القديم من تأليف ابو عمار وأنتج أوسلو، فالمجلس القادم سوف ينتج داعش-ستان يسعله مشعل من تركيا . ابتعدوا عن كل هذه الوليمة أيها الشرفاء لأن ورائها مذبحة. اذهبوا للمقاومة مهما كانت متواضعة، فالمشوار أطول من الألف ميل التي سارها ماو حافيا.
