نوى – (وكالات) :
أفاد الرئيس التنفيذي لشركة النفط الروسية الكبرى «روسنفط»، إيغور سيتشين، بأن العصر الذهبي لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» قد انتهى حين قررت المجموعة عدم خفض الإنتاج في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لوقف تهاوي الأسعار.
وأكد سيتشين، خلال ملتقى للمتعاملين بالسلع الأولية تنظمه صحيفة «فايننشال تايمز» في سنغافورة، اليوم، أنّ «العصر الذهبي لهذه المنظمة قد ولّى».
وأضاف أنه «لو جرى الالتزام بحصص (الإنتاج)، لكانت أسواق النفط العالمية قد استعادت توازنها الآن»، في إشارةٍ إلى قرار «أوبك» في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، الإبقاء على الإنتاج مرتفعاً قرب مستوياتٍ قياسية لحماية حصتها في السوق بدلاً من دعم الأسعار.
ونتيجة قرار «أوبك»، هبطت أسعار النفط عن 50 دولاراً للبرميل منذ ذورته في حزيران/ يونيو 2014، مع وصول الإنتاج العالمي إلى مستوياتٍ قياسية تفوق الاستهلاك. ورأى سيتشين أن أسواق النفط العالمية تحتاج إلى متوسط سعر يبلغ 70 دولاراً للبرميل حتّى تستعيد توازنها.
أمّا في ما يتعلق بإنتاج روسيا النفطي، فقد أعرب سيتشين عن اعتقاده بأن حجم إنتاج الخام في روسيا قد يصل إلى 700 مليون طن في المستقبل القريب مقابل مستوى 526.7 مليون طن، في العام الماضي.
ويبقى نصيب أوروبا في حجم صادرات روسيا من النفط هو الأكبر، إذ أكد سيتشين أن أوروبا لا تزال المستهلك الرئيسي للنفط الروسي، مشيراً، في الوقت نفسه، إلى أن سوق آسيا والمحيط الهادئ يعتبر واعداً بالرغم من أن صادرات روسيا النفطية لهذا السوق، في الوقت الحالي، لا تتجاوز 15 في المئة من إجمالي حجم صادرات الخام.
كذلك، تطرّق سيتشين إلى مسألة عضوية روسيا في منظمة «أوبك» التي تشارك في المنظمة كعضو مراقب، فأفاد بأن «أوبك» وجهت دعوة لروسيا للانضمام إلى المنظمة، ولكن روسيا رفضت، وستظل مراقباً في المجموعة فقط، مشيراً إلى أن المحادثات التي تجري بين «أوبك» وروسيا إيجابية، وتؤدي إلى تبادل وجهات النظر.
