تشييع الشهيدة ريهام الدوابشة في نابلس
تاريخ النشر : 2015-09-07 16:08

فلسطين المحتلة – (نوى) :

اعلان الحداد ثلاثة أيام على روح الشهيدة ريهام الدوابشة والدة الرضيع علي الدوابشة بعد احراق مستوطنين منزل العائلة في شهر تموز/ يوليو الماضي واستشهاد زوجها بعد ثمانية أيام متأثراً بحروقه، و حركة حماس تعتبر "الجريمة جزء اً من خطة ممنهجة ترمي إلى إخضاع الشعب الفلَسطيني".

شيّع جثمان الشهيدة ريهام الدوابشة في نابلس بعدما قضت متأثرةً بحروقها التي أصيبت بها جراء إحراق متطرفين يهود منزلها في أواخر تموز/ يوليو الماضي.

الحريق كان قد أدى آنذاكْ إلى استشهاد الرضيع علي الدوابشة حرقاً ليستشهد بعده بأيام قليلة والده سعد الدوابشة متأثراً بجروحه وقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد ثلاثة أيام على الشهيدة الدوابشة.

الناطق باسم حركة حماس حسام بدران قال إن استشهادَ ريهام الدوابشة يؤكد "حجمَ الجريمة التي ارتكبها المستوطنونَ ضد هذه العائلة".

وبحسب بدران فإن "هذه الجريمةَ جزء من خطة ممنهجة ترمي الى إخضاع الشعب الفلَسطيني"، مؤكداً أن "ما يوفر الحمايةَ للشعب الفلَسطيني هوَ التحرّك الذاتي في الضفة ومقاومة الشعب للإحتلال".

وكان عدد من المستوطنين أحرقوا، في 31 تموز/ يوليو الفائت، منزل العائلة الصغيرة في قرية دوما المحاطة بمستوطنات اسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وحولوه إلى رماد، وقد استشهد الرضيع علي في الحريق وبعد ثمانية أيام قضى والده سعد دوابشة متاثرا بحروقه في حين لا يزال أحمد (اربع سنوات) الإبن الثاني للأسرة يتلقى العلاج.

وكانت عائلة دوابشة أكدّت أن صحّة السيدة ريهام (27 عاما) قد تدهورت بشكل مفاجئ منذ ساعات الصباح الأولى ليوم السبت الماضي، وأن حالتها كانت بالغة الخطورة.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، 'إن مأساة عائلة دوابشة هي بمثابة مثال مروّع على الطبيعة المدمرة للتطرف'، معربا عن قلقه بشأن عدم التقدم في عملية تحديد هوية ومحاكمة مرتكبي هذا الاعتداء.

وأضاف في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، بشأن استشهاد المربية ريهام دوابشة، 'إنني أشعر بحزن عميق لوفاة السيدة ريهام دوابشة في عشية عيد ميلادها الـ27 على الرغم من الرعاية الطبية الممتازة التي تلقتها في مركز شيبا الطبي، تل هشومير. إن السيدة ريهام هي الضحية الثالثة للهجوم الإرهابي الذي وقع في تاريخ 31 تموز في قرية دوما، والذي أسفر عنه مقتل زوجها وابنها الرضيع، وإصابة طفلها أحمد ذي الأربعة أعوام. ان صلواتنا وأفكارنا مع العائلة وبالأخص مع الطفل أحمد الذي أضحى يتيما نتيجة لهذا الفعل الشنيع'.

وكرر ملادينوف، دعواته السابقة لتحقيق العدالة. وقال: 'إنه وبالرغم من الإدانات الواسعة التي صدرت في وقت وقوع الحادث من قبل قادة إسرائيليين وفلسطينيين، ومع ذلك أنا قلق بشأن عدم التقدم في عملية تحديد هوية ومحاكمة مرتكبي هذا الاعتداء'.

واعتبر أن 'مأساة عائلة دوابشة هي بمثابة مثال مروع على الطبيعة المدمرة للتطرف. ويقع على عاتق القادة السياسيين والدينيين والمجتمع المحلي التحدث والتصرف بشكل حاسم ضد هؤلاء الذين يرتكبون ويحرضون على الكراهية'.

وشدد المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، في ختام بيانه، على 'ان الأمم المتحدة عازمة على العمل مع جميع الأطراف لتهيئة الظروف التي من شأنها أن تمكن من العودة الى مفاوضات جادة من أجل ايجاد حل نهائي لهذا الصراع وتحقيق السلام المستدام في اسرائيل وفلسطين.'