غزة- نوى:
أصيبت سحر ضهير في العدوان الأخير على قطاع غزة، في محافظة رفح، وأكدت أنها لم تحصل على أي مساعدة من أي جهة من المؤسسات الرسمية أو الأهلية.
سحر طالبة ماجستير في إحدى جامعات غزة جامعة، إلا أن إصابتها لم تعفيها من رسومها المرتفعة تقول:" لم أتلقى إعفاء من الجامعة، بل فرضت عليّ غرامة تأخير 80 دينار لانقطاعي عن الدراسة فصلين دراسيين بسبب إصابتي، وتضيف:" لجأت إلى جميع المؤسسات والوزارات وحضرت لقاءات مع وزيرة شؤون المرأة وأعضاء من المجلس التشريعي إلا أن جميعها كانت وعود ولم تنفذ بحجة عدم وجود الدعم".
ظهير كانت تتحدث في لقاء نظمه ملتقى إعلاميات الجنوب ضمن أنشطة مشروع "عين الإعلام على عمليات العدالة" الذي ينفذه الملتقى بتمويل من :برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة العدالة والأمن للشعب الفلسطيني UNDP ويسلط الضوء على وضع النساء جريحات الحرب والمعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم وإهمال المؤسسات الراعية لهم في قاعة محمود أبو مرزوق بنادي خدمات رفح .
أكد الدكتور بسام الصرفندي مدير جمعية الأيدي الرحيمة – تُعنى بالجرحى- على حقوق الجرحى في القانون الدولي: حق الجريح بالحياة والعلاج والسفر للخارج لتلقي العلاج وحقه بالعمل داخل المؤسسات لا سيما حقه بالتعليم والحق بالمعيشة وحقه بالمسكن". مشيرًا إلى صدور مرسوم رئاسي عن الرئيس ياسر عرفات بتاريخ 13/3/1968 بيوم الجريح الفلسطيني لإحساسه بمدى المعاناة التي توجه الجريح والشعب الفلسطيني المناضل.
وقال الصرفندي أن جرحى العدوان الأخير على القطاع لم يحصل أحد منهم على أي استحقاقات لعدم وجود دعم إضافي يستوعب الأعداد الجديدة، كما واظهر أن أكثر من 31,5 % من الإصابات كانت بصفوف النساء ما بين فئة (18 - 59 عامًا)، مشيرا إلى أن أكثر من مئة سيدة جريحة وصلت للمشافي خلال الحرب من الحوامل 14% منهم فقدن أجنتهن مما ضاعف أعداد الوفيات حسب إحصائية وزارة الصحة.
من ناحيته أكد الدكتور عطا شقفة الأخصائي النفسي أن النساء الجريحات يخضعن للضغط النفسي وسوء الأوضاع الاقتصادية وأكد على الدور الأساسي للمرأة كونها نصف المجتمع فيما استطر ما يجب أن تقوم به المراكز من برامج تأهيل النساء الجريحات والاهتمام بهن كبرنامج التعليم والتثقيف وبرنامج تعليم تقنيات التفريغ النفسي الناجمة عن المشاكل الاقتصادية وغيرها.
وبدوره أعرب د.إبراهيم معمر دكتور العلاقات الدولية ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للديمقراطية عن شكره لملتقى إعلاميات الجنوب لما قام به من تسليط الضوء على مثل تلك القضية الهامة وللضيوف جميعا وأكد أن جميع المواد والاتفاقيات نصت على حقوق المرأة في الحصول على المعاملة الحسنه دون تمييز سواء في القانون الدولي الإنساني أو مواثيق حقوق الإنسان الأخرى.
ونوه إلى أهمية أن تعيش المرأة خلال فترة الحرب بلا خوف وقتل أو تعذيب أو ما شابه ذلك كالحماية من الخطف والاحتجاز التعسفي وأكد أن الاحتلال انتهك حقوق المرأة بشكل مباشر سواء بالقتل أو التعذيب وهدم المنازل وحرمانها من حقوقها الأساسية، وأوضح أن 293 سيدة قتلت خلال الاعتداء الأخير على قطاع غزة إضافة إلى جرح 1442 سيدة ناهيك عن التهجير القصري وعيشهن بمراكز الإيواء الذي يعتبر اكبر انتهاك لحقوق الإنسان خاصة النساء منهم.
وقالت نعيمة الحمايدة من جمعية رعاية الجرحى بأن المؤسسات الراعية للجرحى تعانى من نقص بالكوادر المتخصصة بالتأهيل النفسي وطالبت بتعاون مؤسساتي أكبر وناشدت المؤسسات المعنية بزيادة الاهتمام بتلك الشريحة على لا يقف الاهتمام فقط بوجود مشروع وتنتهي العلاقة مع الجريحات بانتهائه، وإيجاد برنامج دائم يلبي احتياجاتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية كما وطالبت بصرف المخصصات المالية الخاصة بهن في الوقت المحدد.
في نهاية اللقاء عرض ملتقى إعلاميات الجنوب عرض فيلم "أنين الروح" الذي سلط الضوء على معاناة النساء الجريحات وترك المجال لعرض المداخلات من قبل الجمهور
جريحات العدوان الأخير: اهمال مؤسساتي ولا مستحقات
أصيبت سحر ضهير في العدوان الأخير على قطاع غزة، في محافظة رفح، وأكدت أنها لم تحصل على أي مساعدة من أي جهة من المؤسسات الرسمية أو الأهلية.
سحر طالبة ماجستير في إحدى جامعات غزة جامعة، إلا أن إصابتها لم تعفيها من رسومها المرتفعة تقول:" لم أتلقى إعفاء من الجامعة، بل فرضت عليّ غرامة تأخير 80 دينار لانقطاعي عن الدراسة فصلين دراسيين بسبب إصابتي، وتضيف:" لجأت إلى جميع المؤسسات والوزارات وحضرت لقاءات مع وزيرة شؤون المرأة وأعضاء من المجلس التشريعي إلا أن جميعها كانت وعود ولم تنفذ بحجة عدم وجود الدعم".
ظهير كانت تتحدث في لقاء نظمه ملتقى إعلاميات الجنوب ضمن أنشطة مشروع "عين الإعلام على عمليات العدالة" الذي ينفذه الملتقى بتمويل من :برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة العدالة والأمن للشعب الفلسطيني UNDP ويسلط الضوء على وضع النساء جريحات الحرب والمعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم وإهمال المؤسسات الراعية لهم في قاعة محمود أبو مرزوق بنادي خدمات رفح .
أكد الدكتور بسام الصرفندي مدير جمعية الأيدي الرحيمة – تُعنى بالجرحى- على حقوق الجرحى في القانون الدولي: حق الجريح بالحياة والعلاج والسفر للخارج لتلقي العلاج وحقه بالعمل داخل المؤسسات لا سيما حقه بالتعليم والحق بالمعيشة وحقه بالمسكن". مشيرًا إلى صدور مرسوم رئاسي عن الرئيس ياسر عرفات بتاريخ 13/3/1968 بيوم الجريح الفلسطيني لإحساسه بمدى المعاناة التي توجه الجريح والشعب الفلسطيني المناضل.
وقال الصرفندي أن جرحى العدوان الأخير على القطاع لم يحصل أحد منهم على أي استحقاقات لعدم وجود دعم إضافي يستوعب الأعداد الجديدة، كما واظهر أن أكثر من 31,5 % من الإصابات كانت بصفوف النساء ما بين فئة (18 - 59 عامًا)، مشيرا إلى أن أكثر من مئة سيدة جريحة وصلت للمشافي خلال الحرب من الحوامل 14% منهم فقدن أجنتهن مما ضاعف أعداد الوفيات حسب إحصائية وزارة الصحة.
من ناحيته أكد الدكتور عطا شقفة الأخصائي النفسي أن النساء الجريحات يخضعن للضغط النفسي وسوء الأوضاع الاقتصادية وأكد على الدور الأساسي للمرأة كونها نصف المجتمع فيما استطر ما يجب أن تقوم به المراكز من برامج تأهيل النساء الجريحات والاهتمام بهن كبرنامج التعليم والتثقيف وبرنامج تعليم تقنيات التفريغ النفسي الناجمة عن المشاكل الاقتصادية وغيرها.
وبدوره أعرب د.إبراهيم معمر دكتور العلاقات الدولية ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للديمقراطية عن شكره لملتقى إعلاميات الجنوب لما قام به من تسليط الضوء على مثل تلك القضية الهامة وللضيوف جميعا وأكد أن جميع المواد والاتفاقيات نصت على حقوق المرأة في الحصول على المعاملة الحسنه دون تمييز سواء في القانون الدولي الإنساني أو مواثيق حقوق الإنسان الأخرى.
ونوه إلى أهمية أن تعيش المرأة خلال فترة الحرب بلا خوف وقتل أو تعذيب أو ما شابه ذلك كالحماية من الخطف والاحتجاز التعسفي وأكد أن الاحتلال انتهك حقوق المرأة بشكل مباشر سواء بالقتل أو التعذيب وهدم المنازل وحرمانها من حقوقها الأساسية، وأوضح أن 293 سيدة قتلت خلال الاعتداء الأخير على قطاع غزة إضافة إلى جرح 1442 سيدة ناهيك عن التهجير القصري وعيشهن بمراكز الإيواء الذي يعتبر اكبر انتهاك لحقوق الإنسان خاصة النساء منهم.
وقالت نعيمة الحمايدة من جمعية رعاية الجرحى بأن المؤسسات الراعية للجرحى تعانى من نقص بالكوادر المتخصصة بالتأهيل النفسي وطالبت بتعاون مؤسساتي أكبر وناشدت المؤسسات المعنية بزيادة الاهتمام بتلك الشريحة على لا يقف الاهتمام فقط بوجود مشروع وتنتهي العلاقة مع الجريحات بانتهائه، وإيجاد برنامج دائم يلبي احتياجاتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية كما وطالبت بصرف المخصصات المالية الخاصة بهن في الوقت المحدد.
في نهاية اللقاء عرض ملتقى إعلاميات الجنوب عرض فيلم "أنين الروح" الذي سلط الضوء على معاناة النساء الجريحات وترك المجال لعرض المداخلات من قبل الجمهور
