معاريف تكشف... خطة لإخلاء الجليل من السكان في الحرب المقبلة مع حزب الله
تاريخ النشر : 2015-09-02 22:31

فلسطين المحتلة – (نوى) :

كشفت صحيفة «معاريف»، اليوم، عن خطة جيش العدو الصهيوني لإخلاء سكان المناطق الشمالية في فلسطين المحتلة أثناء الحرب المقبلة مع حزب الله.

يأتي ذلك في وقت يجرى فيه الحديث عن احتمال امتداد القتال إلى داخل حدود فلسطين المحتلة في الحرب المقبلة مع حزب الله، وذلك في إطار استخلاص العبر من العدوان الأخير على لبنان في تموز/ يوليو من عام 2006.

وأوضحت الصحيفة أنه في حال نشوب حرب مع لبنان، فسوف يتم إخلاء السكان في المناطق الحدودية الشمالية، واستبدالهم بجنود الاحتياط، من خريجي الوحدات المختارة من سكان المنطقة نفسها.

وفي السياق، يُشار إلى أن القرار بإخلاء السكان قد جرى الحديث عنه في الأشهر الأخيرة بناء على فرضية أن المواجهة المقبلة سوف تمتد إلى داخل الحدود، وأنه من الضروري الاستعداد لذلك.

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك خطة إخلاء مفصلة تم العمل عليها أخيراً وأنه سيتم عرضها في وقت لاحق على القيادة.

وجاء في الخطة أنه سيتم إخلاء المنازل من السكان الذين سينقلون إلى الفنادق والأنزال بطرق عدة وبحسب الظروف، في إشارة إلى أن هناك بلدات سوف يطل من سكانها السير لمسافات طويله وأخرى بواسطة الحافلات، من دون تحديد تلك البلدات، أو إن كانت مستوطنات أو قرى وبلدات عربية في الجليل.

وأكدت الصحيفة أنه في حال طبقت الخطة فإنها ستكون المرة الأولى التي تنفذ فيها خطة إخلاء منذ عام 1948.

ونقلت «معاريف» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن «التهديدات قد تغيرت بشكل جوهري، وهناك عدو آخر سنضطر لمواجهته، وهذا الواقع يلزم بتأهيل مختلف للجندي على المستوى العملي والعقلي»، بحيث سيؤدي جنود الاحتياط في جيش العدو مهمة مختلفة في الحرب المقبلة، إذ سيتم نشرهم وتوزيعهم على المناطق التي تم إخلاؤها، بحيث سيطلب منهم الاستعداد للرد على إطلاق الصواريخ والأنفاق الهجومية، رغم أن التهديد الأخير لا يزال غير قائم في منطقة الشمال. على حد تعبير المصدر العسكري نفسه.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن المصدر نفسه أيضاً، أن رؤساء السلطات المحلية في الشمال وضباط الأمن في المنطقة قد تلقوا شرحاً عن الإخلاء باعتباره أداة يجرى التخطيط لاستخدامها، ولم تعد مجرد حديث عابر.

أما بالنسبة للتهديدات على منطقة المركز، فقد قال المصدر العسكري إنه لا يمكن المقارنة مع منطقة الشمال، حيث أن الأخيرة معرضة لسقوط مئات الصواريخ إضافة إلى التهديد البري.