بيروت – (نوى) :
قال الامين العام لحركة “الجهاد الاسلامي” رمضان عبد الله شلح ان المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات والعدو يعرف أن أي حرب يمكن أن يفرضها علينا لن تكون نزهة، وان إسرائيل اليوم ليست إسرائيل قبل 30 عاماً والجيش الاسرائيلي لم يعد ذاك الجيش الذي لا يهزم.
واضاف شلح في مقابلة له مع قناة “الميادين” “هناك معاناة مالية ليس فقط عندنا بل عند الشعب الفلسطيني لكن هذه الازمة ليست جديدة ودائماً نتجاوزها”، وتابع قائلا “أطمئن أن وضع سرايا القدس أفضل بكثير من السابق وقدراتها وإمكاناتها تضاعفت بكل المجالات رغم حال الحصار”.
وتابع ان “إسرائيل ارادت أن تزج بحركة الجهاد في الصراع في المنطقة وهو زج غير بريء لأنها تبيت نية الاستهداف لنا، كما أرادت أن تغطي على إنجاز الاسير البطل محمد علام وتطمئن الشعب الاسرائيلي”.
ونفى شلح اي وجود عسكري للتنظيم في سورية عندما قال “ليس لنا أي تواجد عسكري في سوريا في ظل الوضع العسكري الحالي باستثناء تواجد صغير في دمشق”، كما انه اكد ان “الحركة لم تقم بإطلاق الصواريخ على الجولان المحتل ونحن نفينا ذلك لأنه ليس لنا علاقة بها”.
وبشأن التهدئة قال شلح “دخلنا بها كإجراء مؤقت لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني لكنها ليست مقدسة”، واضاف “وإذا لعب العدو بحياة الشعب الفلسطيني سنكسر التهدئة ونلقي بها في سلة المهملات”، واكد ان كتائب القسام لم يكن لديها مانع بإطلاق الصواريخ لكنها طلبت إبلاغها مسبقاً لأخذ الاحتياطات وقالوا لنا إذا حدث شيء وقررتم فقط أبلغونا كي لا تضرب مقراتنا”.
وقال شلح “الاحتلال الإسرائيلي ينهزم للمرة الثانية داخل سجونه بعد هزيمته الاولى على يد الشيخ خضر عدنان”، وتابع “عندما كان الخطر يحوم حول حياة الاسير خضر عدنان استنفرت سرايا القدس وحركت مجاهديها وصواريخها”.
واعتبر شلح ان ما حققه الاسير المحرر محمد علان “هو ثمرة لصموده الاسطوري المذهل وهو انتصار كبير”.
