بيروت – (نوى) :
دعا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل، وذلك «للمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفساد»، كما عبر. وأشار عون إلى «أننا ننزل إلى الشارع ساعة نشاء»، معتبراً أن الشعارات المرفوعة مأخوذة منا».
وقد أكد في مؤتمر صحافي «أننا نؤيد ما شهدناه في الأيام المنصرمة من تظاهرات وشعارات وإن كانت المطالب محقة ولكن تبقى الأمور الأساسية هي مواجهة أسباب المرض». واعتبر عون أن «الحركة الاصلاحية تبدأ بانتخاب رئيس من الشعب مباشرة وذلك إذا أردنا أن ننتخب رئيساً قبل إصدار قانون انتخابي جديد»، لافتاً الى أن البديل من ذلك «إقرار قانون انتخابي جديد وفقاً للنظام النسبي ويؤمن المناصفة العادلة».
ودعا إلى «إجراء انتخابات نيابية شفافة ومن ثم انتخاب رئيس من مجلس النواب الجديد وتأليف حكومة جديدة اصلاحية تقوم بالمعالجات الصحيحة للقضايا».
ورأى أن «الحكم فقد الدعم الشعبي وهو من يغذي الفوضى ويضرب الاستقرار، والفساد متفش وبشكل كامل ولأن الاكثرية الكاملة تعرف تعلقنا بالحكومة لعدم تأليف غيرها، لا سيما تمثل رئيس الجمهورية في الحكم، فيقوم البعض بابتزازنا لفرض مشاريعه».
ورداً على سؤال قال: «نحن لا نستقيل من الحكومة ولم نبق حتى الآن لو كانت هناك إمكانية لتشكيل حكومة جديدة»، و«لو نقدر أن نؤلف حكومة أخرى، لكنا خرجنا منها من فترة طويلة».
وأشار عون إلى «أننا ننزل إلى الشارع ساعة نشاء»، معتبراً أن الشعارات المرفوعة مأخوذة منا». واختتم: «سننزل لوحدنا الجمعة ولكن من يريد فلينضم الينا».
وقد تلى مؤتمره بيان للتيار الوطني الحر دعا فيه منصريه إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل، عند الساعة الخامسة والنصف من بعد الظهر، في ساحة الشهداء.
في المقابل، دعت حملة «بدنا نحاسب»، اليوم، إلى مسيرة من ساحة رياض الصلح إلى وزارة الداخلية «للدعوة مجدداً لمحاسبة من أمر باطلاق النار وضرب الناس وماطل في اجراءات الإفراج عن المعتقلين بما يخالف القانون».
ودعت مجموعة من الشباب المنظمين إلى حلقة نقاش، اليوم، عند الساعة السادسة مساءً، قرب تمثال رياض الصلح، حول علاقة المرأة باسقاط النظام، علاقة المثليين بالنوع الاجتماعي للنظام، الطبقية وعلاقة النظام الاقتصادي بالنظام الطائفي، بالإضافة إلى أمور عملية كحقوق المعتقلين وما يحدث في حال الاعتقال.
