الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين بغزة
تاريخ النشر : 2013-03-02 20:53

 غزة - نوى / احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ظهر اليوم السبت، ذكرى انطلاقتها الرابعة والأربعين لتأسيسها، بمسيرة جماهيرية وسط حضور حاشد وبمشاركة من قادة فصائل فلسطينية مختلفة من بينها حركة فتح وحماس والجهاد الإسلامي.

 

وانطلقت المسيرة بمشاركة الآلاف من أمام منتزه البلدية في شارع عمر المختار الرئيسي بمدينة غزة وصولاً لساحة الجندي المجهول وسط المدينة، حيث رفع عناصر الجبهة الأعلام الخاصة بهم وصور شهدائهم وأسراهم وخاصةً الأسير المضرب عن الطعام "سامر العيساوي" الذي يُعرف بانتمائه للجبهة.

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، صالح زيدان، أن الجبهة تفرض أي حل لإبعاد الأسير العيساوي إلى خارج فلسطين، داعياً مصر للضغط بقوة على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء ملف الأسرى المضربين عن الطعام بتحقيق مطالب الأسرى والالتزام ببنود اتفاق "إضراب الكرامة" الذي شهدته السجون في مايو الماضي.

 

وأكد زيدان على أهمية إجراء تحقيق دولي في ظروف استشهاد الأسير عرفات جرادات الذي قال أنها استشهد تحت التعذيب وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة والمطالبة بتدخل دولي فوراً لحماية الأسرى وصب كل الجهود في تدويل قضية الأسرى.

 

ولفت زيدان الهبة الجماهيرية الأخيرة في الضفة الغربية تضامناً مع الأسرى بأنها كانت مهمة في منح القضية الفلسطينية مزيداً من الاهتمام الدولي وفرض نفسها على الرأي العام الإسرائيلي بعد المحاولات لتغييبها وسط تحذيرات وتخوفات إسرائيل من اندلاع انتفاضة ثالثة، معتبراً أن المقاومة الشعبية قد أثبتت صحة الرهان عليها وأنها ستزهر وتطرد وتكنس الاحتلال عن فلسطين. وفق قوله.

 

ودعا القيادي بالديمقراطية إلى ضرورة اعتماد إستراتيجية وطنية كفاحية بديلاً للمفاوضات وإيجاد إستراتيجية دفاعية لقطاع غزة، تجمع بين العمل المقاوم المسلح والشعبي لرفع كلفة الاحتلال، والعمل السياسي لعزل إسرائيل ونزع الشرعية عنها، وحشد التأييد الدولي وإجبار إسرائيل للانصياع لقرارات الشرعية الدولية، مبيناً أهمية إقامة هذه الإستراتيجية على مبدأ "استنهاض عناصر القوة الفلسطينية وقيادته إلى إضعاف تيارات الانقسام".

 

وأكد زيدان على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي تلبية لمطالب الشعب من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من تفاهمات واتفاقات تمت التوقيع عليها في العاصمة المصرية القاهرة، مشدداً على أهمية ما قال عنها "تحرير المصالحة من قبضة الاحتكار الثنائي لفتح وحماس، وفتح باب الشراكة الوطنية وتعبئة الضغط السياسي والشعبي لتعجيل مسيرة بناء الوحدة الوطنية". معتبراً مسيرة اليوم بأنها "رسالة لأطراف الانقسام بأن الشعب الفلسطيني يريد طي صفحة الانقسام الأسود إلى الأبد".