أهالي المفقودين في مجزرة «سبايكر» يتظاهرون وسط بغداد
تاريخ النشر : 2015-08-26 14:15

بغداد - (الأناضول) :

تظاهر العشرات من ذوي المفقودين في مجزرة «سبايكر»، التي ارتكبها تنظيم «داعش» قرب مدينة تكريت في حزيران/يونيو 2014 وسط بغداد، اليوم، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، فيما أغلقت القوات الأمنية جسراً حيوياً يؤدي إلى المنطقة الخضراء، التي تضم مقرات حكومية وسفارات.

وتأتي تظاهرة اليوم بعد يومين من تظاهرة نظمها العشرات من ذوي ضحايا المجزرة في الموقع ذاته لمطالبة الحكومة الاتحادية بالكشف عن مصير أبنائهم وإحالة المتورطين بالمجزرة على القضاء من مسؤولين أمنيين ومسلحين.

وقال حسن جاسم، وهو أحد المتظاهرين: «نحن معتصمون هنا منذ أيام في ساحة التحرير نريد من الحكومة أن تكشف عن مصير أبنائنا، ولكن لم يأت إلى هنا أي مسؤول حكومي وكأن قضية «سبايكر» قد اصبحت من الماضي». وأضاف: «نحن لا نطلب المال من الحكومة، نريدها فقط أن تكشف لنا عن مصير أبنائنا وإن كانت غير قادرة على ذلك لتكن شجاعة وتظهر على الرأي العام، وتقول نحن لا نملك القدرة على الكشف عن مصير أبنائكم، لا أن تتركنا هكذا منذ أكثر من عام ونحن نجهل مصير أولادنا».

وأعلنت الحكومة العراقية في وقت سابق استخراج رفات 1000 من ضحايا مجزرة «سبايكر»، فيما لم تكشف حتى اليوم عن العدد الإجمالي للضحايا.

وبحسب مصادر رسمية عراقية، فإن ما يقرب من 1700 مجند في قاعدة «سبايكر» قتلوا في 12 حزيران/يونيو 2014 بعد سيطرة «داعش» على مدينة تكريت، في محافظة صلاح الدين، حيث سيطر مسلحو التنظيم على القاعدة التي تضم أكاديمية جوية وأسروا الموجودين داخلها من متدربين وطلاب ثم قاموا بإعدامهم رمياً بالرصاص.

وسيطر التنظيم على تكريت في حزيران/يونيو من العام الماضي، فيما تمكنت القوات العراقية بمساندة «الحشد الشعبي» من استعادة السيطرة على المدينة في 31 من آذار/مارس الماضي. وسبق أن أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في العراق، في 9 تموز/يوليو الجاري، حكماً حضورياً بالإعدام شنقاً بحق 24 متهماً بالمشاركة في تنفيذ المجزرة.