بقلم – عادل سمارة
إذا صنعا تنادينا فكل بلادنا يمنُ: يبدو أن العدوان الأمريكي/السعودي/ النفطي الصهيوني على اليمن أخذ يفقد زخمه . هل انتهت الأهداف؟ وهل بدأت براميل النفط بحرق جوف آل سعود وليس فقط مضايقة بوتين ومادورو وروحاني وبوتقلية؟ ، البراميل الحارقة المحروقة! لنتذكر أكذوبة براميل سروريا.
ويبدو ان الجيش اليمني أخذ يستعيد المناطق اليمنية المحتلة جيزان ونجران وعسير. تكفي بعض الصواريخ وبعض الكورنيت حتى تنقلب الأوضاع ويهرب جنود لا شرط ان يكونوا جبناء، لكنهم لا يحملون عقيدة آل سعود.
الكورنيت يتصدر المشهد كما كان مع حزب الله والمقاومة في غزة، كما كانت ولا تزال الكلاشينكوف وزير خارجية الإمارات إلى موسكو ربما ليمسح تفاهات وزير خارجية السعودية، وملك الأردن هناك كذلك.
هل حراكهم من رأسهم؟ لا أعتقد. ولكن، لا باس، فطالما لا يوجد مركز قومي عربي لمعالجة جراح الوطن، فليكن بعض الحجيج إلى موسكو تقليصا لتدفق الحجيج إلى البنتاغون.
