بيروت – (نوى) :
أفادت مصادر صحافية عن تواصل الاشتباكات في مخيم عين الحلوة بين حركة «فتح» و«جند الشام» بعد فشل مساعي وقف إطلاق النار، فجر اليوم. وأشارت المعلومات إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل الضابط في حركة «فتح» فادي خضير ونقلت جثته إلى مستشفى الراعي، بالإضافة إلى سقوط ثلاثة جرحى عرف منهم حسين مصطفى في مركز لبيب، واثنان في مستشفى الهمشري في صيدا.
وبحسب المصادر، فقد تم استخدام القنابل المضيئة خلال الاشتباكات للمرة الأولى، فيما صدت «فتح» هجوماً للشباب المسلم من ناحية مدرسة السموع والبركسات.
واستمرت الاشتباكات طوال الليل في المخيم رغم إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عند الثانية عشر من منتصف ليل أمس، إلا أنه لم ينفذ وبقيت تُسمع أصوات الرصاص والقذائف، فيما أكدت مصادر طبية وقوع العديد من الإصابات توزعت على مستشفيات مدينة صيدا.
كذلك، لفتت مصادر أخرى إلى أن بلدية المدينة فتحت أبوابها أمام العائلات النازحة من مخيم عين الحلو ومحيطها، وكلفت فرقها المختصة تقديم المساعدات اللوجستية اللازمة لهم، كما فتح مسجد الفرقان في منطقة الهلالية شرق صيدا أبوابه للعائلات النازحة من المخيم.
وتأتي هذه التطورات على خلفيّة الاشتباكات التي اندلعت، مساء السبت الماضي، بين حركة «فتح» وهذه الشباب المسلم، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة عناصر ينتمون إلى «فتح» وإصابة عشرين.
