واشنطن: قرار إعادة العلاقات الدبلوماسية "سيادي" ولا ننوي افتتاح سفارة لنا في طهران
تاريخ النشر : 2015-08-24 23:15

واشنطن – (الأناضول):

أكدت واشنطن أنها لاتنوي الاقتداء ببريطانيا في عملية فتح سفارة لها في طهران، واصفة قرار لندن بفتح سفارتها في العاصمة الإيرانية “قرار سيادي” يتعلق بها وحدها.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، أن “قرار إعادة العلاقات الدبلوماسية، هو قرار سيادي تتخذه الدول، وفي هذا الإطار قرار المملكة المتحدة، والذي نفذته من خلال إعادة افتتاح سفارتها في طهران”.

متحدث الخارجية لفت إلى أن قرارات فتح السفارات مسألة عائدة للدول التي تريد القيام بذلك، وقال “هذه قرارات سيادية يمكنهم اتخاذها وعلينا احترام هذه القرارات التي تتخذها دول أخرى”.

وكانت بريطانيا قد اعادت افتتاح سفارتها، في العاصمة الإيرانية، الأحد، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت أربعة أعوام، بحضور وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، والوفد المرافق له، بعد وصوله طهران في زيارة رسمية.

وتابع المتحدث معقباً في الموجز الصحفي اليومي للوزارة من واشنطن “بالنسبة للولايات المتحدة فليس لدينا نية لفعل هذا، ولكن ما نريده هو رؤية إيران تقوم بالعمليات اللازمة لإثبات أنهم ينوون الالتزام بجانبهم من الاتفاقية(الاتفاق النووي الموقع الشهر الماضي بين طهران ومجموعة 5+1) قبل أن يستلموا بنساً(أصغر وحدة في العملات الأمريكية) جراء تخفيف العقوبات، وهذا ما نركز عليه”.

وأضاف كيربي مشدداً على “أننا لن نغفل عن النشاطات الأخرى التي يواصلون تنفيذها في المنطقة، بما في ذلك رعاية الدولة للإرهاب، وفي حوزتنا من الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية القدرة لفعل هذا”، وذلك في اشارة إلى قدرة الولايات المتحدة على كبح نشاطات إيران العسكرية ونشاطاتها التسليحية والتمويلية عن طريق استخدام عقوبات في المجالات المختلفة.