ربعي المدهون يوقع روايته 'مصائر' في رام الله
تاريخ النشر : 2015-08-24 08:29

رام الله-نوى:

قدّم الروائي والصحفي ربعي المدهون، مساء الأحد، روايته الصادرة حديثاً؛ مصائر 'كونشرتو الهولوكوست والنكبة'، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ومكتبة كل شيء في حيفا، وذلك في أمسية أدبية، في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

وقال المدهون في حديث خاص لـ'وفا': 'إن التواجد في حضرة الحاضر دوماً فينا، محمود درويش له طعم خاص ومختلف، هذا التواجد في المكان الذي شكل مشروعي بكامله، وأعني فلسطين، وكل جهد أبذله هو من أجل تقديم شيء عن فلسطين'.

وأضاف: 'علاقتي حميمة مع كل القراء، لكن مخاطبة الجمهور البريطاني تختلف عن مخاطبة الجمهور الفلسطيني، ونوعية الحضور تختلف، إلا أنني أكون سعيداً عندما أزور فلسطين، لأن الوطن هو من أنتج هذا العمل، الذي هو عبارة عن صورة جديدة شاملة للمأساة'.

وتابع 'زرت فلسطين أربع مرات، وزرت مسقط رأسي بعد (63 عاما)، زرت القدس وحيفا ويافا والمجدل وعكا لتوطين شخصياتي وتحريكها على الأرض، ما أنتج قراءة جديدة للشوارع والأماكن التي فقدت أصحابها الذين يأتون إليها زائرين، خصوصاً عندما تذهب إلى بيتك وتجد شخصاً آخر غريباً يسكن فيه'.

وأشار إلى أن الزيارات شكلت مخزوناً من المعلومات مكنته من إعادة توطين المأساة في الأماكن التي خرجت منها، ثم رفعها إلى المتخيل وإعادة توطينها فنياً بين دفتي هذه المصائر.

وتتعرض رواية 'مصائر' التي تقع في 270 صفحة من القطع المتوسط، إلى الفلسطينيين الذين بقوا في قراهم بعد النكبة وأصبحوا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وكذلك للفلسطينيين الذين هاجروا تحت تأثير الحرب.

ويأتي السرد الروائي عبر أربع حكايات مدعومة بحكايات فرعية.

المدهون من مواليد المجدل عام 1945، وهو صحفي وروائي، يحمل الجنسية البريطانية، كتب 'السيدة من تل أبيب' التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام 2010، وله كذلك 'أبله خان يونس' و'حكايات بطعم الفراق'، و'الانتفاضة الفلسطينية، الهيكل التنظيمي وأساليب العمل'.

قدم الندوة وحاور الكاتب، الشاعر إيهاب بسيسو، وقام المدهون بتوقيع نسخ من روايته للحضور.

المصدر وفا