يوثق الصحفي الشاب محمد المغير من خلال كتابه الصادر باللغة الانجليزية والواقع في 230 صفحة من القطع المتوسط حقبة تاريخية من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني خلال حرب 2014 على قطاع غزة
و دعم الكاتب من خلال محتوى كتابه باللغة الانجليزية رواية الاعلام الفلسطيني مقابل رواية الاعلام الاسرائيلي حول ما حصل في الحرب و نشره للعالم، وقدم المغير مئات المشاهد المحزنة في عمل منظم هو الاول من نوعه، فتحدث عن الموت و الحياة والصمود والكرامة لشعب واجهة الة حرب همجية 51 يوما، وأن ما حدث من عدم توازن في القوى هو إهانة إنسانية ، يذكر أن الكاتب كان قد فاز بجائزة أفضل قصص صحفية لعام 2008
