رام الله – (وكالات) :
قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وذكرت وكالة "الاناضول" التركية ان الرئيس عباس استقال من رئاسة اللجنة التنفيذية الى جانب 9 اعضاء اخرين، ما يمهد الى عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، بحيث يتم انعقاد المجلس الوطني خلال 30 يوما.
وانتخب الاعضاء صائب عريقات امينا لسر اللجنة التنفيذية بدلا عن ياسر عبد ربه.
من جانبها ذكرت وكالة الانباء الرسمية ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اقرت البدء في كافة التحضيرات اللازمة لعقد جلسة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدة أنها ستطلب من رئاسة المجلس اتخاذ كل الإجراءات القانونية الواجبة الإتباع لعقد هذه الجلسة بأسرع وقت ممكن.
وشددت على وجوب الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة في آذار الماضي، وخاصة فيما يتعلق بوجوب تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع سلطة الاحتلال (إسرائيل) وذلك على ضوء تنكر الحكومة الإسرائيلية لكل ما ترتب عليها من التزامات ومن الاتفاقيات الموقعة، مؤكدة أن الاتصالات الرسمية قد بدأت فعليا لتنفيذ هذه القرارات مع كافة الجهات المعنية.
ونفى عريقات للصحفيين أن يكون الرئيس أو أحد أعضاء اللجنة التنفيذية قد قدموا استقالاتهم، مشيرا إلى أن الاستقالات تقدم لرئاسة المجلس الوطني.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة لبي بي سي إن الأعضاء الذين قدموا استقالتهم هم: محمود عباس وصائب عريقات وفاروق القدومي ومحمد النشاشيبي وحنان عشراوي ومحمود إسماعيل وأحمد مجدلاني ورياض الخضري وغسان الشكعة وأسعد عبدالرحمن.
واعتبر الشكعة هذه الاستقالات ضرورية لتجديد عمل وشرعية اللجنة التنفيذية ولضخ دماء جديدة في منظمة التحرير."
وأضاف أن "الأوضاع الخطيرة في المنطقة تتطلب منا جميعا العمل على تقوية وضعنا الداخلي لمواجهة العدوان والتصعيد الاسرائيلي الذي يستهدف كل شيء في الحياة الفلسطينية."
من جانبه قال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية، وهي أعلى هيئة قيادية في منظمة التحرير الفلسطينية، لفرانس برس، إنه "بناء على استقالة رئيس اللجنة، وهو الرئيس محمود عباس وأكثر من نصف أعضاء اللجنة، أصبح هناك فراغ قانوني، وبناء عليه تمت دعوة المجلس الوطني الفلسطيني لعقد جلسة طارئة خلال شهر لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير".
