الرباط- (نوى) :
اعتقلت السلطات الايطالية ثمانية أشخاص بتهمة الضلوع في غرق 49 مهاجرا غير نظامي بالسواحل اليبية خلال الاسبوع الماضي.
وصرحت البحرية الايطالية انها اكتشفت الجثث يوم السبت الفارط، عندما كان عناصرها يحاولون انقاذ قارب مشرف على الغرق قبالة السواحل الليبية، حيث تم انقاذ ازيد من 300 شخص قبل نقلهم إلى ميناء قطانيا فى صقلية بعد يومين من الحادث، فيما لقي 49 شخصا حتفهم اختناقا بعد تكدس 362 مهاجرا داخل قارب لا يتجاوز طوله 13 مترا.
وكشفت التحقيقات الاولية ان من ضمن الاشخاص الثمانية الذين تم اعتقالهم يوم الثلاثاء الفارط، ثلاثة مغاربة، واربعة ليبيين تتراوح اعمارهم بين 18 و20 سنة، اضافة قاصر سوري عمره أقل من 17 سنة، مشيرة الى ان احد الموقوفين المغاربة يعمل قائدا للمركب والمغربيين الاخرين يشكلان طاقم القارب.
وصرح نائب المدعي العام في كاتانيا الايطالية، مايكل أنجلو، أن “المهاجرين تعرضوا داخل المركب للضرب بالأيدي والأقدام والعصي والأحزمة أيضا على مستوى الرأس، وذلك خلال محاولاتهم الحصول على بعض الهواء وفرصة للبقاء على قيد الحياة”، مضيفا ان طاقم المركب استخدم العنف لمنعهم من الفرار بعد تعرض المركب لمحاولة الغرق.
واوضح نفس المتحدث أن القارب كانت تحمل 116 مغربيا من أصل 362 مهاجرا سريا، مشيرا الى ان الاجراءات القانونية تسير في اتجاه ترحيلهم إلى بلدانهم الاصلية.
وكرر وزير الداخلية الإيطالي “أنجيلينو إلفانو” في مؤتمر صحافي السبت الماضي أن “هذه المأساة لن تكون الأخيرة إذا لم يجد المجتمع الدولي حلا للأزمة في ليبيا”.
وقالت المنظمة العالمية للهجرة ان اغلب الضحايا من جنسيات افريقية ما وراء الصحراء، الى جانب جنسيات من البنغلاديش وباكستان، معتبرة ظروف نقلهم في القارب من قبل المهربين بـ “غير المحتملة”.
عن "الرأي اليوم" الاخبارية
