واشنطن - (الأناضول) :
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن خطة إغلاق معتقل غوانتانامو باتت تلقى قبولاً لدى بعض أعضاء الكونغرس من الجمهوريين والديمقراطيين.
وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، في مؤتمر صحافي بالبنتاغون، أمس، «أنا مسرور لأن العديد من الأعضاء من كلي الجانبين (الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي) قد ألمحوا اهتمامهم ورغبتهم بوضع مثل هذه الخطة في اعتبارهم»، رافضاً الكشف عن أسماء هؤلاء الأعضاء.
يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اصطدم بالعديد من العوائق القانونية والأمنية منذ تسلمه منصبه لتنفيذ وعده الانتخابي بغلق معتقل غونتانامو، الذي يرفض أعضاء الكونغرس غلقه ونقل السجناء إلى خارجه بدعوى أن هذه العملية «ستهدد الأمن القومي للولايات المتحدة». وتشمل خطة البيت الأبيض لغلق المعتقل، نقل بعض المعتقلين إلى بلدان أخرى، فيما يتم نقل آخرين إلى سجون داخل الولايات المتحدة.
وعارض الجمهوريون في وقتٍ سابق نقل الإدارة الأميركية لبعض السجناء إلى دول خارج الولايات المتحدة، بدعوى خوفهم من انضمامهم إلى «جماعات إرهابية» تعيدهم إلى ساحات القتال، وهو أمر سرعان ما تم حسمه لمصلحة الجمهوريين الذين يسيطرون على أكثرية المقاعد في شقي الكونغرس الأميركي، الشيوخ والنواب.
وكان وزير الخارجية الأميركية جون كيري قد عين لي ولوسكي مساعد كل من الرئيسين الأميركيين السابقين جورج دبليو بوش، وبيل كلينتون، كمبعوث خاص لتسهيل نقل معتقلي غوانتانامو إلى بلدان أخرى في شهر حزيران/يونيو الماضي.
