نشطاء من أصحاب البشرة السوداء يوقّعون على بيان يدعم الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر : 2015-08-19 13:36

واشنطن – (وكالات) :

أصدر أكثر من 1000 ناشط من أصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة وأكاديميون وطلاب ومنظمات متعددة بياناً يؤكدون فيه «تضامنهم مع نضال الشعب الفلسطيني والتزامهم بدعم حرية أرض فلسطين وشعبها». وقد تضمن البيان بعضاً من أبرز الشخصيات والمنظمات الفاعلة في حركة الحقوق المدنية و«حزب الفهود السود» وانتفاضة فيرغوسن في عام 2014 والمظاهرات الأخيرة التي حملت شعار «بلاك لايفز ماتر».

وجاء في البيان: «نحن نقدم هذا البيان في المقام الأول للفلسطينيين الذين لا يمكن تجاهل معاناتهم والذين يلهموننا بمقاومتهم وصمودهم في ظل العنصرية والاستعمار. نحن نعلن لكل من الفلسطينيين وحكومتي إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية عن التزامنا من أجل العمل الجاد بكل الوسائل الثقافية والاقتصادية والسياسية لضمان حرية الفلسطينيين، وذلك في نفس الوقت الذي نعمل فيه من أجل نيل حريتنا».

وجاء أيضاً في البيان: «نحن نحث أصحاب العقول النيرة على إدراك النضال الفلسطيني من أجل نيل الحرية كمسألة أساسية في وقتنا الحالي». ويدعو البيان أيضاً حكومة الولايات المتحدة الأميركية إلى إنهاء دعمها الاقتصادي والدبلوماسي للكيان الصهيوني، كذلك يدعو المؤسسات الأميركية والتابعة لأصحاب البشرة السوداء إلى دعم النداء الفلسطيني لمقاطعة العدو وسحب استثماراتها وفرض العقوبات عليها حتى تمتثل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

ويتضمن البيان مقارنات بين التواريخ والحركات التحررية لكل من الأميركيين من أصحاب البشرة السوداء والفلسطينيين، حيث جاء فيه: «إن قيام إسرائيل الواسع باعتقال وسجن الفلسطينيين يستحضر صورة السجن الجماعي لأصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة، بما في ذلك الاعتقال السياسي لعدة ثوريين. وعادة ما يبرر الجنود والشرطة والمحاكم هذه الوحشية ضدنا وضد أطفالنا الذين لا يشكلون خطراً وشيكاً على أي كان. ولقد شهدنا تدريباً مشتركاً من كلا البلدين بين الشرطة الأميركية وجنود اسرائيليين في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل والولايات المتحدة باضطهادنا بدون التعاون بعضنا مع بعض».

وتلقى البيان دعماً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع المدني الاسود، حيث تم توقيع البيان من قبل عشرة سجناء سياسيين حاليين وأكثر من 250 طالباً وطالبة، بما في ذلك مجموعات من الطلاب من أصحاب البشرة السوداء في كولومبيا ويال وجامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا ولوس انجلس و100 أكاديمي و160 فنّاناً. وتم توقيع البيان من 21 دولة مختلفة و35 ولاية أميركية، بينها واشنطن العاصمة.