القدس المحتلة - نوى
شرعت جرافات الاحتلال الاسرائيلي صباح الاثنين بهدم مساكن وبركسات تعود لبدو عرب الجهالين في عدة مناطق شرقي مدينة القدس المحتلة.
وقال أحد أعضاء لجان التجمعات البدوية داوود جهالين لوكالة "صفا" إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال و"حرس الحدود" اقتحمت برفقة عدة جرافات منطقة الخان الأحمر بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس، وشرعت بهدم بركسات لثلاث عائلات بدوية بالمنطقة.
وأضاف أن جرافات الاحتلال هدمت مساكن لأكثر من 10 عائلات بدوية في تجمع "دير السكوب" على طريق أريحا، كما هدمت مساكن لأربع عائلات في منطقة الزعيم، لافتًا إلى أنها دمرت ممتلكات تلك العائلات، بما فيها حظائر للأغنام والمواشي.
وأوضح أن تلك المساكن مبنية من "الخشب والزينكو"، لافتًا إلى أن العائلات البدوية تفاجأت بتلك الهجمة الإسرائيلية الشرسة على ممتلكاتهم، خاصة أن هناك اخطارات بوقف البناء والعمل.
وبين أن جرائم الاحتلال تتواصل بشكل يومي وبأساليب مختلفة، فهناك استهداف واضح لكل ما هو فلسطيني، لافتًا إلى أن التجمعات البدوية تشكل عائقًا رئيسًا أمام تنفيذ مخططات الاحتلال، بما فيها مشروع "القدس الكبرى".
وأشار إلى أن هناك 46 تجمعًا للعائلات البدوية في أريحا والقدس، يسعى الاحتلال لتهجير سكانها إلى مناطق أخرى والاستيلاء على أراضيهم لتنفيذ مخططاته.
وأكد جهالين أن هناك جهودًا تبذل على الصعيدين المحلي والدولي لوقف عمليات استهداف التجمعات البدوية وتهجير سكانها، حيث تواصلنا مع محافظة القدس وهيئة شؤون الجدار والاستيطان، والتقينا بمنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ووضعناهم في صورة ما يجري.
ولفت إلى أن هناك تحذيرات أوروبية من استهداف الاحتلال لتلك التجمعات، كما أن السلطة الفلسطينية تبذل جهدًا دوليًا لوقف عمليات ترحيل وتهجير السكان البدو.
وتسعى سلطات الاحتلال إلى تنفيذ المخطط الاستيطاني "E1" بهدف تفريغ كامل الصحراء الفلسطينية من سكانها عبر تهجير التجمعات البدوية، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل كامل وشامل، والقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية.
المصدر: صفا
