بقلم – خالد عيسى :
ولا يهمني ان افسد الخلاف في الرأي للود مليون قضية !
انا تعبت من السياسة والسياسيين ، ولا شأن لي باليمين واليسار ، وما بينهما ، لا يهمني ان كانت الدولة علمانية او كانت الله اعلم !
انا قرفت من هذا الدجل الوطني والقومي والاممي ! لم يعد لي طاقة ان امضي ما تبقى من عمري احدق في قواعد الاحزاب العريضة ، وابحث في كلام الناطق الرسمي عن ما يرضى الله
ويمسح بعباده الارض ، سأتوقف عن المقارنة بين المرشد العام والامين العام ، بين الشيوعي والشيعي ، بين القومي والقطري ، بين الطاغية والطائفي ، بين البلطجي وزعيم جمعية حقوق الانسان !
تعبت يا سيدتي من كل ما حولي وسأتفرغ لكِ وحدكِ ، احدد مواقفي من لون فستانكِ ، وقصة شعركِ ، وطلاء اظافركِ ، سأحبكِ بهدوء وصفاء وحده الحب لا يفسد للرأي قضية !
الجدل الذي اجيده تجديل خصلات شعركِ ، والنقاش الذي اتقنه نقش الحناء على راحة يدكِ ، ووجهة نظري الوحيدة تنورتكِ !
انتِ يا سيدتي اخر حزب انتمي اليه مرتاح البال ، سأكون الناطق الرسمي لتسريحة شعركِ ، واعتصم حول خزانة ثيابكِ اهتف لأناقتك ، شالك علمي الوطني ، وضحكتك نشيدي الوطني ، وسأعلن انكِ بلادي اسميها بلاد ما بين ( النهدين ) ، وامضي في ربوعها اواخر العمر !
يا سيدتي انتِ حزبي الاخير وانا العاشق العام !
