أتقدم باسمي، وبصفتي مواطنا في هذا البلد، ونيابة عن كل المتضررين مثلي، بشكوى الى النائب العام، والى محافظ رام الله والبيرة، والى قيادة الشرطة والأمن ضد كل من يعبث ويقلق راحتي وراحة المواطنين. فلا يمكن ولا بأي حال من الأحوال ان تبقى الأمور على ما هي عليه الآن. لسنا ضد المطاعم ولسنا ضد الحفلات ولا الأعراس ولكننا ضد ان يتمادى المحتفلون باحتفالاتهم على حساب راحة الآخرين. وعلينا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام المخالفات التي تحدث في مواكب الأعراس من تعطيل وإزعاج وإطلاق نار ومفرقعات، وعلينا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام خرق المطاعم وصالات الأفراح ومنظمي الأعراس في الحارات للأنظمة والقوانين التي تمنع استخدام مكبرات الصوت بشكل يسبب إزعاجاً للآخرين، وألا نقف أمام ما يحدث من مشاجرات عند خروج الشبان والشابات من المطاعم والمقاهي. نحن مواطنون نريد ان ننعم بالهدوء والطمأنينة، وعلى الجهات المسؤولة ان تؤمن لنا راحتنا. سأتابع هذه الشكوى العلنية، وسأعتبرها شكوى رسمية، ولست مضطراً الى تقديمها عند أي جهة، فهي شكوى الحق العام وباسم الشعب.
نمرة 42
اطلعت على نموذج طلب معادلة الشهادة الأكاديمية لدى وزارة التربية والتعليم العالي ووجدت فيها إدانة مسبقة لكل متقدم، فانت متهم حتى تثبت براءتك. متهم بتزوير شهادتك الى ان تثبت انت عكس ذلك. فعلى سبيل المثال لمعادلة شهادة الماجستير عليك ان تثبت وجودك في بلد الدراسة من خلال تصوير جواز سفرك والصفحات التي تظهر أختام الدخول والخروج، وعليك ان تثبت انك حاصل على شهادة الثانوية العامة التي تصدرها الوزارة نفسها، وعليك ان تثبت انك حاصل على شهادة البكالوريوس التي اعتمدتها الوزارة نفسها وعليك ان تثبت انك كنت مسجلاً في الجامعة التي منحتك الشهادة، وكأن الجامعة تمنحك إياها دون ان تكون مسجلاً فيها! بالمناسبة نمرة بنطلوني 42 في حال طلبتم ذلك!
أثاث الطريق
والحديث ليس عن الأثاث الذي يباع على جانب الطريق، ولا ادري من يسمح وكيف يسمح ببيعه، تماماً وكأنه بطيخ او شمام، ليس من منتجات المستوطنات. الحديث عن الشاخصات المرورية والإرشادية، والإشارات الضوئية، والمصابيح، وكل ما هو على الطريق من ملك عام يسمى بلغة العلم "أثاث الطريق". العبث بأثاث الطريق، يشكل خطراً في المقام الأول على الغير، لأنه بتغيير وجهة إشارة مرورية قد يؤدي ذلك الى حادث سير، وبإخفاء الكلمات عن بعض اليافطات، يمكن ان يتوه السائق، وبتحويل وجهة الإشارات الضوئية، يمكن لسائق ان ينطلق عند إضاءة اللون الأخضر، بينما إشارة الانطلاق ليست له، والأمثلة كثيرة. العبث بأثاث الطريق يكون بتغيير الاتجاه، او بإزالة اليافطة او الشاخصة، او بالكتابة عليها، او بإلصاق ملصق يخفيها. وكل هذا في المحصلة تصرف غير لائق. فأثاث الطريق، هو تماماً كأثاث البيت، وربما اهم بكثير، فلنحافظ عليه.
كمال أجسام
كتب لي احد القراء "عجوز ينحني ظهره حتى يكاد يصل الأرض يتسول في شوارع رام الله والبيرة، ربما يعرفه معظم من يرتاد المدينتين أو صادفه مرة واحدة على الأقل، أحد الشبان قام بدفعه بقوة من الخلف بشكل متعمد حتى كاد يسقطه، في حين تعالت صيحات الضحك والاستهزاء من شبان آخرين كانوا يقفون على الرصيف، ما يوحي أن الأمر مدبر. العجوز تلفظ بسيل من المسبات والشتائم للشاب الذي دفعه، فعاد الأخير وقام بضربه والضغط على ظهره أمام المارة الذين لم يحركوا ساكنا وأنا منهم، أقولها بصراحة، أنا منهم لم أجرؤ أن أتدخل أو أقول له ما الذي تفعله، ربما خشيت أن أتلقى طعنة سكين أو مفك منه أو من الشبان "جماعته" الذين التفوا حوله، "فبتروح في كيسي"، وربما هذا حال معظم من وقف يتفرج دون أن يتدخل، حتى ظهر شاب مفتول العضلات وواضح من شكل جسده أنه يمارس رياضة كمال الأجسام وقام بالإمساك بيد المعتدي وجره ومنعه من مواصلة اعتدائه، وهنا أخرج المعتدي جواله وأخذ يجري بعض الاتصالات، فحمدت الله وقتها أنني لم أتدخل. غادرت المكان وأنا أسأل نفسي هل يوجد عندنا أمن؟ لماذا لم أتدخل واكتفيت باستنكار الفعل في قلبي (أضعف الإيمان) ربما لأنني تخيلت نفسي قتيلا أو مصابا أو ربما أجلب لنفسي مشاكل أنا في غنى عنها، فماذا سيكون حال أطفالي من بعدي؟ ربما يكتفون بالحكم على الجاني بالسجن 15 عاما وربما أقل إن كان له "واسطة" وفنجان قهوة وصك صلح في الجريدة والله يرحمني! ربما يجب أن أشترك في نادي كمال أجسام حتى أستطيع التدخل في المرات المقبلة".
لو كنت مسؤولاً
لما اكتفيت بإصدار التعليمات للتجار بعدم بيع الألعاب النارية، وإصدار التعليمات بعدم استخدامها، بل لقمت بحملات تفتيش على المحال وإنزال العقوبات بحق المخالفين وفقاً للقانون، ولقمت باعتقال ذوي الأطفال الذين يستخدمون الألعاب النارية، وفرضت عليهم الغرامات. لأنه لا يعقل ان تتكرر النداءات في كل مناسبة وعيد بهذا الخصوص، وما زال هناك من يروج ويستخدم هذه المفرقعات المميتة. وبالطبع لو كنت مسؤولاً ووصلتني شكوى من احد المواطنين تطالبني بالتحرك لوضع حد للمفرقعين، لأرسلت قوة شرطية بشكل فوري ولما قلت "خلي الناس تنبسط، هي ليلة والسلام".
الشاطر أنا
وانا في اميركا ومن منطلق الكرم قلت لواحد welcome to Palestine يعني تفضل زورنا في فلسطين. والله ما لقيت الا الزلمة جاي زيارة وانا من شطارتي رحت بلشت اعزمه هون وهناك مع انه ولا مرة عزمني ع فنجان قهوة، كل مرة كنت اطلع انا واياه كنت اتشهمن وادفع عنه. المهم واحنا بنلف سألني سؤالين لليوم مش ملاقيلهم جواب. الاول ليش ما في الاحياء المختلفة مركز اطفاء واسعاف؟ والسؤال الثاني كان ليش اللحمة بعلقوها ع الشارع والكنادر بتلاقيها محطوطة في فترينة؟.
باسم الشعب
تاريخ النشر : 2015-08-15 11:08
