بقلم – محمد مشارقة :
ارى ختام مرحلة باكملها ، ونهاية كل المشروع القديم بعدته وعتاده ؛وشخوصه الجميع- حكاما ومحكومين - بانتظار غودو ؛ ولا احد يمتلك جوابا على سوْال ؛ ماذا سيحدث في اليوم التالي ؛ لا الغرب ولا اسرائيل يمتلكان ترف التورط في البحث عن البدائل ، ما دام الوضع تحت السيطرة ، وحتى تتضح صورة الإقليم المقبلة ، لا تغيير في الوضع القائم .
من يتحدث عن انقلاب في الوضع الفلسطيني الشهر المقبل واهم وربما كاذب ومضلل، اذ لم نعد على جدول اعمال احد في الإقليم والعالم ؛ فقد سلمنا كل الأوراق طواعية ؛ وجرى اخصاء الجميع في عملية مبرمجة تدريجية ؛وإذا سمعتم عن انتفاضة فاعلموا انها من صنع شلومو شخصيا .
فهو من يمتلك كل المفاتيح الاجتماعية والاقتصادية والسياسية؛ بالريموت كنترول يتحكم في مزاج وعواطف ووقت واحلام الناس، ولهذا سأترك العاصمة السياسية فيما تبقي لي من ايام، نحو الأطراف، منسف او مشاوي او ورق دوالي ومحاشي كوسا في بيرزيت؛ فطور خبز طابون وزيت زيتون وزعتر من أيدي ام صالح البرغوثي في بيت ريما السبت، ومسخن في طولكرم الأحد؛ وهكذا دواليك، افضل ان يصاب المرء بداء الكآبة، اللي ما بطلعه منها عشرين لتر عرق مغشوش صنع في رام الله .
