غزة - نوى/ نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم الاربعاء وقفة تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية وذلك امام مقر المندوب السامي بمدينة غزة .
جاء ذلك خلال وقفة دعت لها نقابة الصحفيين الفلسطينيين بغزة بالشراكة مع اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين استنكارا للجرائم والممارسات الهمجية في سجون الاحتلال ضد الاسرى الفلسطينيين ، وتضامنا معهم الاسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الاداري بحقهم .
نقابة الصحفيين
وقال يوسف الاستاذ عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين " نحن هنا جئنا لكي نساند اسرانا ولكن بالحقيقة هم يمدونا بالعزيمة والاصرار عندما يخوضون معركة الامعاء الخاوية سلاح الكرامة والعزة "، مؤكدا ان نقابة الصحفيين الفلسطينيين اعدت حملة بعنونا ( وحدونا خلف اسرانا ) والتي تحمل الكثير من الفعاليات التضامنية مع الاسرى .
واشار الى ان نقابة الصحفيين سوف تسلم المفوض السامي لحقوق الانسان بغزة مذكرة حول اوضاع الاسرى في سجون الاحتلال ، اضافة الى دعوته لتسهيل مهام الصحفيين الفلسطينيين بالحصول على معلومات دقيقة حول اوضاع الاسرى في سجون الاحتلال .
وبين ان نقابة الصحفيين ستوزع منشورات يومية لكافة وسائل الاعلام حول تطورات قضية اضراب الاسرى المستمر في سجون الاحتلال ، داعيا كافة الاذاعات الفلسطينيين لافتتاح موجات مفتوحة للتضامن مع الاسرى بشكل متزامن حتى يمكن توصيل الرسائل لهم في زنازينهم .
" نحاول ان نحشد كل الجهود وقد يصل الاضراب عن الطعام لأيام " هذا ما اوضحه الاسطل خلال كلمته امام مقر المندوب السامي بغزة موضحا ان الحملة سوف تتصاعد بشكل تدريجي وذلك بالتناسب مع التطورات التي تحدث في سجون الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين .
بيان مشترك
كما وادانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ورابطة الكتاب والادباء بغزة الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الاسير الفلسطيني عرفات جرادات والذي استشهد قبل ايام في سجون الاحتلال اثناء تعذيبه على ايدي العملاء داخل السجون .
ويذكر ان الاسير الفلسطيني عرفات جرادات هو الاول بعد سبعين شهيدا استشهدوا في السجون الاسرائيلية منذ بدأ اسرائيل اعتقال المناضلين الفلسطينيين والذي استشهدوا جراء تعذيب الاحتلال لهم وخرقه لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية الاسرى .
ودعت الجهتين في بيان ومع اليوم بغزة تسلمت ( الفلسطينية ) نسخة منه حركتي فتح وحماس لانهاء الانقسام موضحين انها تؤثر سلبا على قضية الاسرى الفلسطينيين ، وداعية لتوحيد كل الجهود في الفعاليات المحلية والدولية لتظل قضيتهم حاضرة في الوجدان الانساني .
كما اكدت الجهتين لانضمام دولة فلسطين الى اتفاقيات جنيف لحقوق الانسان والاسرى وذلك من اجل تقديم المتورطين في استشهاد الاسير جرادات وزملائه السابقين الى المحكمة الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال المتورطين في هذه الجرائم .
وطالبت منظمة الصليب الاحمر الدولي " بأن تأخذ دورا اكبر في الرقابة على السجون والمعتقلات من اجل الحفاظ على حياة الاسرى وكرامتهم وحقوقهم التي يجب ان يتمتعون بها كغيرهم من الاسرى في العالم" ، لافتة الي ضرورة تفعيل دور السفارات والممثليات الفلسطينية حول العالم للتأثير على تلك الدول وفضح ممارسات الاحتلال ضد الاسرى حيث اعتبرت ان استشهاد الاسير جرادات خطا فاصلا في مسلسل الانتهاكات بحق الاسرى .
وفي رسالة اعلنت نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب الفلسطينيين بإرسالها للمفوض السامي لحقوق الانسان " اننا نعرف عن ادانتنا لممارسات الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه الممنهجة بحق الاسرى الفلسطينيين ، التي كان اخرها استشهاد الاسير عرفات جرادات تحت التعذيب ".
واوضحت الرسالة " ان الاحتلال هو الاخير في العالم ، وما زال يتمادى في عدوانه ، يمارس اشكال التنكيل والتعذيب والبطش والارهاب بحق المدنيين الفلسطينيين ويزج بالآلاف منهم في سجونه وزنازينه للتنكيل بهم واذلالهم " ، مشيرين الى ان الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية وخصوصا اتفاقية جنيف للعام 1948 م والتي تنص على حماية الاسرى .
ويذكر ان عشرات الاسرى الفلسطينيين اضربوا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم في سجون الاحتلال مؤخرا ، ورفضا للممارسات الهمجية الممنهجة بحقهم ، وذلك من اجل نيل حقوقهم المشروعة وحمايتهم من الاعتداءات المتواصلة بحقهم
