اسطنبول – (وكالات) :
أعلنت مديرية أمن مدينة إسطنبول التركية أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت، اليوم، مخفراً للشرطة في منطقة سلطان بيلي. وذكرت مديرية الأمن، في بيان، أن التفجير أوقع 10 جرحى، بينهم 7 مدنيين وثلاثة شرطيين، وصفت جراحهم بالطفيفة.
وكانت المعلومات الأولية التي وردت عقب الانفجار قد أشارت إلى جرح 7 أشخاص بينهم 5 شرطيين.
كما تعرض عناصر الشرطة خارج المخفر إلى إطلاق نار من قبل مسلحين ما أدّى إلى اشتباك بين الجانبين.
وبدأت قوات الأمن التركية حملة من أجل القبض على المسلحين الذين لاذوا بالفرار إلى الشوارع الجانبية في المنطقة.
وفي سياق آخر، ذكرت محطة «سي.إن.إن ترك» أن مهاجمين أطلقا النار على مبنى القنصلية الأميركية في اسطنبول، اليوم، ثم لاذا بالفرار بعد أن ردت الشرطة عليهما. وقالت وكالة «جيهان» للأنباء إن المهاجمين لمبنى القنصلية رجل وامرأة. في حين ذكرت قناة «إن.تي.في» التلفزيونية أن الشرطة التركية اعتقلت المرأة بعد الهجوم.
وفي حادثٍ آخر، أعلن الجيش التركي، في بيان اليوم، أن جندياً قتل عندما فتح مقاتلون أكراد النار على طائرة هليكوبتر عسكرية في إقليم شرناق جنوب شرقي تركيا. وأضافت مصادر أمنية أن سبعة جنود على الأقل آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع بعد اقلاع الطائرة.
إلى ذلك، قتل أربعة عناصر من الشرطة التركية، اليوم أيضاً، في انفجار قنبلة وضعت بجانب طريق في جنوب شرقي البلاد ونسب الهجوم إلى متمردي «حزب العمال الكردستاني»، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
ووقع الهجوم في إقليم سيلوبي في محافظة شيرناك الحدودية مع سوريا والعراق، بحسب ما افادت وكالة «دوغان» للأنباء، وذلك بعد ساعات من هجومي اسطنبول.
وتركيا في حالة تأهب قصوى منذ شنها ما وصفه مسؤولون بأنها «حرب متزامنة على الإرهاب» الشهر الماضي والتي شملت توجيه ضربات جوية ضد الأكراد في شمال العراق واعتقال مئات من المشتبه بهم في الداخل.
