نوى – (وكالات) :
قُتل جنديان وأصيب العشرات في «هجوم انتحاري» نسب إلى حزب «العمال الكردستاني» استهدف مركزاً لقوات الأمن في قضاء «دوغو بيازيد» بولاية أغري شرق تركيا، بحسب ما صرح مكتب حاكم الولاية. ولم يصدر بيان من «العمال الكردستاني» يعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم.
وبحسب ما أفادت وكالة «الأناضول»، فإن «انتحارياً اقتحم بجرار مفخخ، في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، مركزاً للدرك في محيط مدينة دوغوبيازيد في شرق البلاد».
وفي حادثة منفصلة نسبت أيضاً إلى «العمال الكردستاني»، قتل جندي تركي وجرح أربعة آخرون، صباح اليوم، عندما انفجر لغم أرضي بينما كانت قافلة عسكرية تمر على طريق في مدينة مديات بمحافظة ماردين بجنوب شرقي تركيا.
يذكر أن الطيران التركي ينفذ يومياً غارات مكثفة على مواقع للأكراد الذين يتخذون في جبال قنديل شمال العراق معقلاً لهم ويتمركزون فيها منذ سنوات، وقتل ما لا يقل عن 260 مقاتلاً كردياً وأصيب حوالى 400 في هذه الغارات بحسب أنقرة.
في سياقٍ متصل، وجهت وحدات «الحماية الكردية» في سوريا اتهاماً لتركيا، أمس، باستهداف مواقعها 4 مرات على الأقل خلال الأسبوع الماضي في هجمات وصفتها بـ«الاستفزازية والعدائية».
وكانت «وحدات الحماية»، التي تقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال سوريا، اتهمت الأحد الماضي الجيش التركي بقصف مواقعها عبر الحدود، وجددت هذا الاتهام، أمس، في بيان على موقعها الالكتروني أشارت فيه أيضاً إلى رصد طائرات تركية فوق شمال سوريا.
وأكدت الوحدات أن لا صلة لها بالعنف بين حزب «العمال الكردستاني» وتركيا، مضيفةً: «نعتبر تحركات الدولة التركية هذه تحركات استفزازية وعدائية. كما ندعو شركاءنا في «التحالف الدولي» ضد «داعش» أيضاً بتوضيح موقفهم تجاه هذه التحركات».
في المقابل، نفت أنقرة هذه الاتهامات، ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول تركي رفيع تأكيده أن الحملة العسكرية الأخيرة لا تستهدف «وحدات الحماية»، إلا أنه أشار إلى أن «الجيش يحتفظ بحق الرد في إطار قواعد الاشتباك».
