فلسطين المحتلة – (نوى) :
أفادت الإذاعة الاسرائيلية العامة، صباح اليوم، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصل قبرص اليوم في زياة سريعة ليوم واحد يلتقي خلالها بالرئيس القبرصي نيكوس انستاسياديس.
وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبريّة أن نتنياهو يسعى خلال زيارته لبحث تصدير الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا عبر قبرص واليونان بعد تحويله لطاقة كهربائية.
ونقلت الإذاعة عن نتنياهو قوله «إن لإسرائيل وقبرص مصالح مشتركة في مجالات مختلفة مثل الأمن والاقتصاد»، فيما رجحت مصادر أن يبحث نتنياهو مع المسؤولين القبرصيين أيضاً إمكانية تطوير حقل استخراج غاز مشترك للكيان وقبرص في البحر المتوسط.
مواجهات في مستوطنة «بيت إيل» بني الشرطة ومستوطنين
استمرت من مساء أمس وحتى فجر اليوم، مواجهات اندلعت بين مستوطنين وأفراد الشرطة الاسرائيلية في مستوطنة «بيت إيل» في الضفة الغربية، لدى وصول قوات كبيرة من الشرطة للسيطرة على عمارتين قيد الإنشاء في المستوطنة بعد صدور قرار في المحكمة العليا الإسرائيلية بتجميد الأعمال موقتاً في المبنيين، وبعد أن أصدرت قراراً بهدمهما إذ تبيّن أن المبنيين أقيما على أراض فلسطينية خاصة.
وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية عام 2010 قراراً بهدم العمارتين، وبعد تقديم التماس إليها لعدم تطبيق سلطات الاحتلال قرار الهدم، أمهلت المحكمة السلطات حتى يوم الخميس المقبل لتنفيذ الهدم، كما أصدرت، أول من أمس، قراراً بوقف الأعمال في المبنيين اللذين يشملان 24 وحدة سكنية استيطانية حتى نهاية الشهر المقبل.
ووصل مئات من أفراد وحدة «اليسام» في الشرطة إلى المستوطنة، فيما احتشد المئات من المستوطنين داخل المبنيين المعروفين باسم مبنيي «دراينوف» لتندلع مواجهات انتهت بإخلاء المبنيين من المستوطنين وتوقيف 50 مستوطناً للتحقيق معهم.
بدورهم، قال المستوطنون: «إن أفراد الشرطة استخدموا وسائل تفريق التظاهرات مثل غاز الفلفل المسيل للدموع بعد إعلان محيط المبنيين منطقة عسكرية مغلقة لمنع لعودة المستوطنين إلى المبنيين».
ومن المتوقع أن يلتمس، اليوم، المقاول الذي قام ببناء المبنيين للمحكمة العليا بهدف إلغاء قرار الهدم، بعد تدخل وزير حرب العدو موشيه يعالون، لاستصدار التراخيص، إذ أصدرت ما تسمى «وحدة الاستيطان» في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال تراخيص بناء للمبنيين في جلسة مستعجلة يوم الأربعاء الماضي، على الرغم من أن المبنيين أقيما على أراض فلسطينية خاصة.
وتوقعت مصادر في أوساط المستوطنين أن تلغي المحكمة العليا قرار الهدم إذ أصدرت، أول من أمس، قراراً موقتاً بوقف أعمال البناء في المكان حتى مطلع الشهر القريب.
