بلدية غزة توضح أسباب عدم توافق جدول المياه والكهرباء
تاريخ النشر : 2015-07-23 13:32

غزة - نوى :

قالت بلدية غزة إن بعض المناطق في المدينة تعاني من شح وصول مياه الشرب التي تضخها من آبار المياه الموزعة في عدة مناطق بالمدينة إلى منازل المواطنين؛ بفعل زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي، جراء نقص الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، ما أثر سلباً على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة.

وأوضحت البلدية في تصريح صحفي لها اليوم؛ إن المشكلة الأساسية تكمن في ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين، في عدم ثبات مواعيد وصول التيار الكهربائي بسبب جدول الست ساعات المتبع في ظل الأزمة الراهنة، وعدم قدرة دائرة المياه في البلدية على ملاحقة التغير في جدول توزيع الكهرباء الحالي وملائمته مع جدول توزيع المياه على المواطنين.

ووضعت البلدية ثلاثة ملاحظات حول عدم توافق جدول الكهرباء مع جدول المياه في العديد من مناطق المدينة، أولها أن المناطق التي تتغذى من آبار مياه محلية في نفس المنطقة فإن مواعيد وصول المياه تتوافق مع مواعيد وصول التيار الكهربائي.

وأضافت أن حيز توزيع الكهرباء أوسع من حيز توزيع المياه، إذ تعمل البلدية على تقسيم المناطق إلى عدة أجزاء خلال ضخ مياه الشرب إلى منازل المواطنين، و بالتالي فإن جدول الكهرباء ستوافق مع جدول المياه في جزء من المنطقة، أما باقي المناطق فلن يكون ذلك متاحاً.

وتابعت المناطق التي تتغذى من آبار مياه بعيدة، كـ"المناطق الغربية و مناطق شرق حي الشجاعية"، إذا كانت مواعيد وصول التيار الكهربائي مختلفة بين مناطق تواجد الآبار والمناطق المستفيدة من المياه، فإنه من الصعب الملاءمة بين الكهرباء والمياه.

وكررت بلدية غزة دعوة المواطنين إلى وضع خزانات أرضية للمياه من أجل تخزين المياه عند ضخها إلى منازل المواطنين، وضخها فيما بعد –عند عودة التيار الكهربائي- إلى الخزانات العلوية.

وأضافت إنها عملت على تخفيف الأزمة عبر زيادة إجمالي عدد ساعات تشغيل مولدات الكهرباء في آبار المياه المنتشرة في مدينة غزة، ساعتين إضافيتين، خاصة وأن إعادة تشغيل المولدات بالشكل الطبيعي يحتاج إلى 10 آلاف لتر من السولار يوميًا، الأمر الذي يفوق قدرة البلدية، وسيؤثر على احتياطي البلدية الخاص بمحطات الصرف الصحي و باقي المرافق، التي لا يجب أن تتوقف عن العمل، معربة عن أملها أن يتم حل الأزمة بأسرع وقت.