رام الله - نوى : أفادت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر صباح اليوم أن مصادر امنية إسرائيلية صرحت بأن الرئيس محمود عباس يشجع ما وصفتها بأعمال العنف في الضفة.
وتابعت الصحيفة نقلاً عن تلك المصادر الأمنية بأن " الجهات الأمنية الفلسطينية ترى في أعمال العنف والشغب بالضفة، و القاء الزجاجات الحارقة وسيلة شرعية لوضع قضية الأسرى على رأس اجندة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأفادت الاذاعة العبرية "صوت اسرائيل" أن مصادر اسرائيلية مسؤولة قالت إن السلطة تسيطر حاليا على المظاهرات الجارية في مختلف مدن الضفة الغربية، معربة عن خشيتها من أن تفقد السلطة السيطرة على مجريات الأمور.
وأوضحت المصادر الاسرائيلية "ان السلطة تحاول تنظيم احتجاجات شعبية ومنع عمليات ارهابية في مسعى لاعادة طرح القضية الفلسطينية على جدول الاعمال الدولي تمهيدا لزيارة الرئيس الاميركي براك اوباما لاسرائيل."
وعلى صعيد آخر، انتقدت جهات اسرائيلية مسؤولة قرار الحكومة الاسرائيلية من شهر كانون الأول ديسمبر الماضي "وقف تحويل اموال المستحقات الضريبية الى السلطة مشيرة الى ان الجزء الاكبر من هذه الاموال يستخدم لصرف رواتب افراد اجهزة الأمن" على حد تعبيره.
ويشار الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، قرر امس الاحد، تحويل المستحقات الضريبة عن شهر كانون الثاني يناير الماضي الى السلطة ومن المتوقع ان يتم ذلك اليوم.
