موسكو - (روسيا اليوم) :
نفى الكرملين صحة ما صرّح به الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مكالمة هاتفية «مشجعة» مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لاحظ خلالها تعديلاً لموقف موسكو من أزمة سوريا ومصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد أفاد الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، اليوم، للصحافيين، «إننا في بياننا حول هذه المكالمة قلنا عن نتائجها كل ما اعتبرناه ضرورياً».
في حين أنّ أوباما صرّح في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إنه تلقّى، منذ أسبوعين، اتصالاً هاتفياً من نظيره الروسي الذي بادر إلى مناقشة الوضع في سوريا. وتابع أنه اعتبر تلك المكالمة «مشجعة»، معتبراً أن الروس «بدأوا يدركون أن نظام الأسد يفقد سيطرته على مساحات أكبر وأكبر من الأراضي السورية، وأن خطر استيلاء (الجهاديين) على السلطة أو هروب النظام السوري، يزداد يوماً بعد يوم، على الرغم من أنه ليس وشيكاً. ويتيح هذا الموقف لنا إمكانية إطلاق حوار جدّي معهم (الروس)».
وقد جرت هذه المكالمة في 26 حزيران/يونيو الماضي، وعلّق بيسكوف آنذاك أنّ الزعيمين «أوليا اهتماماً كبيراً بحزمة مسائل مرتبطة بمحاربة الإرهاب، وبالدرجة الأولى المسائل المتعلقة بتوسع نفوذ تنظيم «الدولة الإسلامية» في الشرق الأوسط». وتابع أن بوتين وأوباما اتفقا على تكليف وزيري الخارجية سيرغي لافروف وجون كيري بعقد لقاء لبحث هذا الموضوع. وفي وقتٍ لاحق، أفاد بيسكوف إن بوتين أكّد خلال المكالمة مع أوباما الموقف الروسي الذي يشدّد على ضرورة تسوية الوضع في سوريا بمشاركة الأسد في هذه العملية.
