الاحتلال الإسرائيلي يتعهد إعادة جثث جنوده من غزة
تاريخ النشر : 2015-07-07 12:22

نوى – (الأناضول) :

تعهد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه موشي يعالون، إعادة جثث الجنديين المأسورين في قطاع غزة شاؤول آرون وهدار غولدن، للدفن في الكيان الصهيوني.

وفي كلمة له في القدس، أمس، خلال الذكرى السنوية الأولى لإحياء ذكرى مقتل الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا في العدوان على غزة العام الفائت، قال نتنياهو: «سنقوم بعمل كل ما هو مطلوب لإعادة جثامين آرون وغولدن للدفن في إسرائيل».

وأوضح نتنياهو في الكلمة التي نقلتها إذاعة الجيش، أن «هذا يشكل وفاءً لهم ولعائلاتهم، نحن نحب السلام، وفي الوقت ذاته حريصون على الدفاع عن أنفسنا، وأولادنا ومستقبلنا»، مضيفاً: «نحن نقدس الحياة، لكن في المقابل أعداؤنا يقدسون الموت»، بحسب تعبيره.

من جهته، أكّد يعالون أن «القيادة العسكرية ملتزمة بإعادة الجنديين للدفن في إسرائيل كواجب أخلاقي عليها، بخاصة أنهم ذهبوا للمعركة بتعليمات منا».

وأضاف يعالون في كلمة ألقاها بنفس المناسبة: «سنعمل بكل الوسائل لإعادتهم، الطريق صعبة وكلها مشقات، فأمامنا عدو مجرم لا يملك إحساساً بشرياً»، على حد زعمه.

وأقيمت مساء أمس، في المقبرة العسكرية بالقدس ذكرى قتلى الجيش خلال العدوان الأخير على غزة الصيف الماضي، والتي تصادف الذكرى الأولى لها غداً.

وخلال العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني، أعلنت «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، في 20 من تموز/يوليو الماضي، أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون.

يُذكر أن صحفاً عبرية نشرت أخيراً تقارير حول «إمكانية وجود أسرى أحياء لدى حركة حماس»، التي تلتزم الصمت، كما نقلت صحف عربية وإسرائيلية في الآونة الأخيرة، عن مصادر دبلوماسية، «أن إسرائيل طلبت من وسطاء أوروبيين، التواصل مع حركة «حماس» لمعرفة مصير جنودها المفقودين في قطاع غزة».

في سياقٍ منفصل، قال وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية مفيد الحساينة إن «إسرائيل» وافقت على إدخال مواد البناء اللازمة لإعادة إعمار 663 وحدة سكنية تهدمت كلياً خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وأوضح الحساينة، في تصريح صحافي، أن السلطات الفلسطينية والإسرائيلية ومؤسسة «UNOPS» الدولية، توصلت لاتفاق حول آلية إدخال مواد البناء»، من دون أن يكشف عن طبيعة هذا الاتفاق.

وعلى مدار 51 يوماً، تعرض قطاع غزة إلى عدوان إسرائيلي وحشي أدى إلى استشهاد 2147 فلسطينياً، من بينهم 578 طفلاً، و489 امرأة و100 مسنٍّ ومسنَين، فيما أصيب 11 ألف آخرين، وقالت وزارة الصحة إن من بينهم ألف شخص باتوا يعانون من إعاقة دائمة.

وبحسب إحصائية أعدتها وزارة الأشغال ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن عدد الوحدات السكنية المهدمة كلياً جراء الغارات الإسرائيلية بلغت 12 ألف وحدة، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.

ورغم مرور نحو عام على انتهاء العدوان، إلا أن عملية الإعمار لم تبدأ بشكلٍ حقيقي، ولا يزال 22 ألف فلسطيني مشردين في مراكز الإيواء والمساكن الموقتة، أو لدى أقاربهم، وفق إحصائيات وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.