80 ألف من الطلبة الفلسطينيين في انتظار نتائجهم الليلة
تاريخ النشر : 2015-07-03 11:21

غزة نوى- رندة أبو رمضان:

موجة استغراب وترقب اجتاحت الشارع الفلسطيني إبان الإعلان المفاجئ لموعد نتائج الثانوية العامة الفلسطينية من قبل وزارة التربية و التعليم الفلسطينية،  حيث حددت الوزارة  في بيان لها أن التاسعة مساء من اليوم الجمعة  الخامس عشر من رمضان  موعداً لذلك.

مشاعر مختلطة سيعيشها أكثر من ثمانين ألف طالب وطالبة (80569) وذويهم حتى ساعة صدور النتائج كما كل عام، الطالبة إسراء البلتاجي"علمي –خانيونس" تتحدث عن حالة الأمل التي تتملكها :"ثقتي بالله وبقدراتي كبيرة، وأتمنى أن تكون نتيجتي على قدر مجهودي ودراستي طوال العام، ونتيجة الثانوية العامة تأتي تتويجا لسنوات الدراسة الطويلة". وعن مشاعرها أعربت البلتاجي أنها قوية ومتماسكة وتضيف: " الخوف شعورٌ طبيعي وذلك لأننا ننتظر مجهولا،ولكن كل شخص يعرف مستوى تقديمه ".

خالد السكسك "أدبي – غزة" فحالة من الخوف اجتاحته منذ إعلان موعد النتائج :" أنا و أهلي قلقون، أخشى من أن تكون علاماتي متدنية رغم أنني قدمت جيداً، و ستمر الساعات طويلة حتى التاسعة مساء"، أما محمد محيسن "أدبي –غزة" غير آبه           لصدور النتائج اليوم، ويعلل ذلك قائلا:" أنا أعرف مما قدمته أنني ناجح، ولكن ما فائدة المجموع العالي، الخريجون عاطلون و بالآلاف منذ سنوات، وفرص العمل شبه معدومة فلا داعي للقلق".

يشارك أبو علي الطويل رأيه مع محيسن قائلاً:" ليس مهما المجموع المهم أن يتخرج ابني من الثانوية العامة وينهى هذه المرحلة الطويلة من الدراسة في المدرسة، وسنحاول تعليمه أيّة مهنة أو إدخاله كلية مهنية".

تحديات وآمال

سارة سويرجو "علمي_بيت لاهيا" تقول: هذا العام هو عام التحديات والكل ينتظر النتيجة بفارغ الصبر حيث مررنا بعام صعب  على الطلبة زاد فيه الحصار على قطاع غزة وزادت فترات انقطاع الكهرباء مما أثر على دراسة الطلبة أكثر من الأعوام السابقة، وأتمنى أن أرفع رأس عائلتي بعلامات ممتازة"، وتقول مها أبو زيدان "أدبي –غزة" انتظر اللحظة التي سأتنفس بها الصعداء هذا اليوم، أشعر أن الوقت يمر طويلاً وبطيئا جدا، وأجواء التوتر تسود منزلنا، أرجو الله أن لا يضيع لنا تعبا".

أما الأمهات فلهن مشاعر أخرى، لخصتها أم محمد جندية  وابتسامة الأمل بالله  تعلو وجهها، تقول:" أرفع يدي لله سبحانه وتعالي أن لا يضيع تعب ابني محمد هو وجميع زملائه ، فالأهل سهروا وتعبوا مع أولادهم وأملهم أن يكلل هذا التعب بالنجاح، فالظروف الحالية التي نعيشها صعبة جدا ومصاريف التعليم غالية".

الجديد هذه المرة و المختلف عن السنوات السابقة في إعلان نتائج الثانوية العامة  يأتي ليلا في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك".