للمرة الـ 86 على التوالي.. (اسرائيل) تهدم قرية العراقيب
تاريخ النشر : 2015-07-02 14:16

نوى – (وكالات) :

هدمت جرافات العدو الصهيوني قرية العراقيب المسلوبة الاعتراف في منطقة النقب للمرة الـ86 على التوالي، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية، اليوم.

ونقل عن أحد سكان العراقيب قوله إن «قوات الهدم والخراب اقتحمت قرية العراقيب وهدمت بيوتها للمرة الـ 86». وأضاف أن «هدم القرية لن يثنينا عن التمسك بقريتنا وأرضنا حتى لو هدموا منازلنا ألف مرة».

يُشار إلى أن قرى النقب تتعرض في الآونة الأخيرة لحملات هدم كبيرة طاولت مئات المنازل بحجة البناء من دون ترخيص.

ويُشار إلى أنه خلال الأعوام الأخيرة نفذت جرافات العدو هدماً لمنازل في الداخل المحتل، وذلك بـ«حجة البناء من دون ترخيص»، يأتي ذلك في سياق عملية ترانسفير طوعي تسعى إليه سلطات العدو لإرغام الفلسطينيين على ترك أرضهم لاستخدامها في بناء مستوطنات.

وعلى الرغم من أن العدو الصهيوني أوقف بحث مخطط «برافر» الذي يهدد عشرات الآلاف بالتهجير، ومصادرة 850 ألف دونم من الأراضي، إلا أنه يعمل على تطبيقه على أرض الواقع، مسخراً كل القوانين لخدمة أهدافه.

أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق وحروق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتعرضهم للرش بغاز الفلفل، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة نظمتها لجان «المقاومة الشعبية»، اليوم، بالقرب من مدينة رام اللّه.

وأوضحت مصادر صحافية أن عشرات النشطاء، نظموا مسيرة على مدخل مستوطنة «آدم» الواقعة على أراضي بلدة جبع الفلسطينية إلى الجنوب من رام الله وسط الضفة الغربية، إحياءً للذكرى الأولى لاستشهاد الطفل المقدسي محمد أبو خضير، الذي تعرض للقتل حرقاً على أيدي مستوطنين يهود.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وصور الطفل أبو خضير، ولافتات منددة بالسياسات الإسرائيلية.

واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز، ورشّ المتظاهرين بغاز الفلفل، في محاولة لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وحروق.

كذلك اعتدى جنود الجيش على مراسلي وسائل الإعلام بالضرب.

وكان الفتى أبو خضير قد اختُطف في الثاني من تموز/يوليو العام الماضي، على أيدي 3 مستوطنين في القدس، وأقدموا على قتله حرقاً.