نوى – (أ ف ب) :
ألغت إسرائيل الأربعاء تصاريح دخول لمئات الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية لزيارة أقاربهم في قطاع غزة، بعد سلسلة من الهجمات.
وأعلنت الإدارة المدنية الإسرائيلية، والمسؤولة عن تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية عن هذا الإجراء بعد يوم من إعلانها عن الحد من دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية خلال شهر رمضان.
وتأتي هذه الإجراءات بعد وفاة مستوطن الثلاثاء يبلغ من العمر 26 عاما متأثرًا بإصابته بعد إطلاق نار استهدف سيارة كانت تقله مع ثلاثة مستوطنين أخرين في الضفة الغربية مساء الاثنين.
وقال وزير التعليم وزعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف نفتالي بينيت في تأبين المستوطن القتيل "عدونا ليس شريكا للسلام، وأسلوبه هو الأرهاب وسيتم التعامل معه على هذا الأساس".
وازدادت وتيرة الهجمات في الأيام العشرة الأخيرة، حيث تكررت حوادث طعن وإطلاق نار في القدس الشرقية والضفة الغربية. واعتبر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون الثلاثاء أن ما يحدث ناتج عن "التحريض" الذي تمارسه السلطة الفلسطينية.
وأضاف يعالون "مما لا شك فيه أن أحد أهم العناصر وراء هذه الهجمات هو التحريض، خاصة ذلك الذي تمارسه السلطة الفلسطينية". ويرغب الكثير من الفلسطينيين بالصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وكانت السلطات الإسرائيلية خففت بعض القيود على تنقل الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية خلال رمضان.
إلا أنها وردا على هجوم قام به فلسطيني من القدس الشرقية في الحادي والعشرين من حزيران/يونيو عادت وفرضت هذه القيود على سكان قرية الفلسطيني، كما ألغت قرارا كانت أصدرته بالسماح لـ 500 فلسطيني من الضفة الغربية بالسفر عبر مطار بن غوريون بتل أبيب.
