«العدل والإحسان» تحذّر من جر المغرب إلى «النموذج المصري»
تاريخ النشر : 2015-07-01 14:46

نوى – (وكالات) :

أعلن قياديون في جماعة «العدل والإحسان»، وهي أكبر جماعة إسلامية معارضة في المغرب، أن الإصلاح من داخل النظام السياسي المغربي «غير ممكن»، محذرين من إذكاء الاحتقان في البلاد وجرها إلى النموذج المصري.

وجاء ذلك في مؤتمر صحافي، مساء أمس، في مدينة سلا المغربية، دعا فيه القياديون إلى تشكيل ما أسموه «جبهة سياسية عريضة للتصدي للفساد والاستبداد في المغرب»، محذرين من إذكاء الاحتقان في البلاد وجرها إلى النموذج المصري.

وقال رئيس الدائرة السياسية للجماعة عبد الواحد المتوكل إن «النظام السياسي المغربي لا يزال وفياً للاستبداد والفساد حتى بعد الربيع العربي ودستور 2011». وأضاف، في كلمته بالمؤتمر، أن الدستور المذكور «لم يغير من بنية النظام الاستبدادي شيئاً وأن الصلاحيات لا تزال في يد الملك والمحيط الملكي». وأكّد المتوكل أن المغرب بحاجة إلى «جبهة سياسية عريضة للتصدي للاستبداد والفساد»، مشدداً على أن «التغيير المنشود تفرضه إرادة الأمة ولا يتسوّل من أبواب الاستبداد».

أما عضو الدائرة السياسية للجماعة عمر أحرشان فحذّر مما وصفه بـ«إذكاء الاحتقان في المغرب وجره إلى نموذج مصر». وقال، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر، إن «صراع الجماعة مع النظام وليس مع غيره، ولن نساهم بأي تحرك أو موقف أو تصريح يقوي النظام»، معتبراً أن «قوة النظام المغربي ليس في ذاته ولكن في تشتت وتشرذم القوى التي تريد التغيير».