استعراض أوضاع الأسرى الفلسطينيين أمام البرلمان الدولي
تاريخ النشر : 2015-07-01 12:47

نوى – (وكالات) :

قامت هيئة «شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين» باستعراض أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أمام البرلمان الدولي.

جاء ذلك خلال جولة قامت بها الهيئة في دول أوروبية شرحت فيها أبعاد التحديات والمخاطر التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، التي تنتهج التعذيب ضدهم.

واستقبلت رئيسة لجنة فلسطين التابعة للمجموعة البلجيكية للاتحاد البرلماني الدولي جوين غروفينوس، في وقت متأخر أمس، وفداً من الشخصيات الفلسطينية لمناقشة سبل التوصل إلى حل لقضية النواب والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين لدى العدو الصهيوني.

من جهته، تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وعمليات التعذيب التي تجرى ضدهم. واستعرض في كلمة أمام النواب البلجيكيين معلومات عن أعداد الأسرى، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يتبع سياسة التعذيب كمنهج سياسي. وذكر أنه استشهد 76 شخصاًَ في سجون العدو، والذين كان آخرهم شاب من آل الجعبري من مدينة الخليل المحتلة، استشهد تحت التعذيب.

كما أشار إلى أن الأسرى الأطفال يتعرضون لأنواع متنوعة من أشكال التعذيب، في إشارة إلى غياب المحاكمات العادلة. وأشار إلى أن العدو الصهيوني يضرب عرض الحائط بالقانون الدولي ويطبق على الفلسطينيين القوانين العسكرية الإسرائيلية، ويحاكم الأطفال محاكمات سريعة بحيث لا تتجاوز محاكمة كل طفل فلسطيني أربع دقائق، ويتم في معظم الحالات، الحكم بالسجن.

فيما تطبق المحاكم الإسرائيلية على الإسرائيليين الذين يقومون بقتل الفلسطينيين، تشريعات وقوانين مدنية متسامحة جداً،مقارنة بالقوانين العسكرية التي تطبقها على الفلسطينيين.

كذلك وصف المسؤول الفلسطيني النظام العسكري والقضائي الإسرائيلي بـ «الجائر»، مشيراً إلى أن «الدولة الفلسطينية قامت بالانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية ووقعت على أكثر من أربعين معاهدة واتفاقية دولية وحصلت بذلك على عضوية دولة مراقبة في الأمم المتحدة.

كما تطرقت الجلسة البرلمانية إلى وضع ثمانية أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية.

وناشد الوفد الفلسطيني أعضاء البرلمان البلجيكي والبرلمان الأوروبي والبرلمانات الوطنية الأوروبية الضغط على كيان العدو من أجل اطلاق سراح المعتقلين.

يُشار إلى أن الاتحاد البرلماني، منظمة عالمية تضم برلمانات وطنية تأسست عام 1976 تهتم بمعالجة الشكاوى الخاصة بانتهاكات حقوق الانسان للبرلمانيين.

في سياق منفصل، أعلنت كتائب «عز الدين القسام»، الذراع المسلحة لحركة «حماس»، أمس، مسؤوليتها عن عملية إطلاق نار استهدفت سيارة إسرائيلية، مساء أول من أمس، في الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.

جاء ذلك في بيان قالت فيه الكتائب: «إننا نعلن مسؤوليتنا عن عملية إطلاق النار التي استهدفت سيارة مستوطنين صهاينة في الضفة الغربية». وأضافت أن «العملية جاءت ضمن سلسلة عمليات نوعية تقوم بها منذ أشهر عدة»، مؤكدةً: «أن إحدى خلاياها قامت بإطلاق وابل من الرصاص على سيارة للمستوطنين الصهاينة من مسافة صفر»، في إشارة إلى أن المجموعة التي نفذت العملية عادت إلى قواعدها بسلام.

يُذكر أن جيش العدو أعلن، أول من أمس، أن مجهولين أطلقوا النار تجاه سيارة إسرائيلية، بين مدينتي نابلس ورام الله بالضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.