نوى – (وكالات):
قتل العشرات من الجنود المصريين، اليوم، في هجمات مسلحة على مواقع عسكرية مختلفة، وآخرها استهداف موقع عسكري بمركبة مفخخة. وتحدثت تقارير إعلامية عن سقوط أكثر من 60 قتيلاً.
ونقلت الصحافة عن مصادر أمنية مصرية قولها: «إن نحو 70 مسلحاً هاجموا خمسة مواقع عسكرية في شمال سيناء».
من جهته، قال متحدث باسم القوات المسلحة المصرية إن «عشرة عسكريين سقطوا بين قتيل وجريح حتى اللحظة في هجمات متزامنة على مواقع وحواجز بشمال سيناء». وأضاف أن «القوات تواصل مطاردة المسلحين وتمشيط المناطق المحيطة بالكمائن التي تمت مهاجمتها، منوهاً أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.
كذلك، ذكرت جريدة «الأهرام» أنه تم استهداف خمسة مواقع عسكرية للجيش في سيناء. وتحدثت تقارير عن إصابة عشرة مدنيين، كما تحدثت تقارير أخرى أن عشرات المسلحين شاركوا في الهجوم.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن تنظيم «ولاية سيناء»، المنتمي لتنظيم «الدولة الإسلامية»، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم.
بدورها، قالت صحيفة «اليوم السابع» إن «مستشفيات شمال سيناء بمناطق العريش ورفح والشيخ زويد رفعت حالة الطوارئ، في وقت تشهد تلك المناطق حالة من الاستنفار الأمني».
في السياق نفسه، نقل شهود عيان عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن جماعة «أنصار بيت المقدس» فخّخت مداخل مدينة الشيخ زويد والطرقات الرئيسة فيه، بهدف منع وصول تعزيزات من الجيش المصري أو سيّارات الإسعاف للمدينة التي تستمر فيها الاشتباكات منذ الساعة السادسة صباحاً.
وتشهد سيناء سلسلة من الهجمات المستمرة منذ مطلع العام الحالي على مواقع عسكرية وأمنية، استخدمت فيها السيارات المفخخة وقذائف الهاون، تنفذها جماعات إرهابية مسلحة.
