نوى – (أ ف ب) :
نفذ تنظيم «الدولة الإسلامية» عمليتي إعدام بقطع الراس بحق امرأتين للمرة الأولى في سوريا بعد اتهامهما بـ«ممارسة السحر»، بحسب ما ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، اليوم.
وهي المرة الأولى التي ينفذ فيها التنظيم مثل هذا الإعدام بحق نساء علنا أمام حشد من الناس.
وأوضح «المرصد» أن «المرأتين أعدمتا مع زوجيهما بالطريقة نفسها»، موضحاً أن «إحدى العمليتين جرت، الاثنين، بمدينة دير الزور في شرق سوريا، إذ «أقدم عناصر التنظيم على فصل رأس كل من الرجل وزوجته التي كانت ترتدي النقاب عن جسديهما، عن طريق ضرب عنقيهما بالسيف بعد اتهامهما بالسحر والشعوذة».
كما نقل «المرصد» إقدام عناصر من التنظيم، الأحد، على إعدام «رجل وزوجته بتهمة السحر بفصل رأسيهما عن جسديهما بواسطة سيف في قرية حطلة في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور».
وسبق للتنظيم أن نفذ إعدامات عدة طاولت نساء رجما بتهمة الزنى، أو رميا بالرصاص بتهم مختلفة.
على صعيد آخر، أقدم تنظيم «الدولة الاسلامية»، اليوم، على صلب 12 شخصا أحياء في محافظة دير الزور بسبب تناولهم الطعام في شهر الصيام لدى المسلمين.
وقال «المرصد»، إن «عناصر تنظيم الدولة الإسلامية صلبوا 11 عاملاً (...) وهم أحياء على سور مقر الحسبة (الشرطة التابعة للتنظيم المسؤولة عن تطبيق الشريعة) في مدينة الميادين».
وعلق التنظيم في أعناق الرجال الـ11 لوحات صغيرة كتب على كل منها «يصلب يوماً كاملاً ويجلد سبعين جلدة بسبب إفطاره في رمضان».
وقال «المرصد» إن التنظيم أقدم على «صلب شاب اخر من بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي داخل قفص حديدي على الجبل المحاذي للبلدة»، بسبب التهمة ذاتها. وطبق التنظيم هذه العقوبة على خمسة أشخاص آخرين في الميادين، الاثنين، بعد توجيه التهمة ذاتها إليهم.
وبذلك يرتفع عدد الاشخاص الذين نفذ بهم تنظيم «الدولة الاسلامية» عقوبة الصلب منذ بدء شهر رمضان إلى عشرين، بحسب «المرصد».
