نوى – (رويترز) :
أعلنت وسائل إعلام محلية، اليوم، أن الكويت اعتقلت 60 شخصاً وأغلقت جمعية خيرية محلية لمزاعم مخالفات تتعلق بجمع التبرعات للسوريين، وذلك في إطار حملة أمنية تطال من له صلات يشتبه فيها مع جماعات متشددة بعد أسوأ تفجير انتحاري في الدولة الخليجية على الإطلاق.
ونقلت صحيفة «القبس» الكويتية عن مصادر أمنية في الدولة المصدرة للنفط قولها إن أجهزة الأمن تحتجز 60 شخصاً، بينهم كويتيون ومواطنو دول خليجية عربية أخرى للتحقيق.
وذكرت «القبس» أنه تبين أن البعض كانوا على اتصال بإسلاميين متشددين، فيما يشتبه أن آخرين ينتمون إلى جماعات «متشددة». وأضافت إن خمسة أشخاص يشتبه في ضلوعهم بتفجير المسجد يوم الجمعة، والذي نفذه السعودي فهد سليمان عبد المحسن القباع، أحيلوا إلى النائب العام. وتابعت إن الخمسة اعترفوا بتسلّم تحويلات مالية من الخارج لتنفيذ هجمات على دور العبادة.
ولم تذكر الصحيفة الخمسة بالاسم، وقالت وزارة الداخلية الكويتية إنها ألقت القبض على سائق السيارة التي نقلت القباع إلى المسجد ومالك السيارة وصاحب المنزل الذي اختبأ فيه السائق بعد الهجوم.
وقالت صحيفة «الراي» إن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت أغلقت جمعية «فهد الأحمد» الخيرية نهائياً، يوم الأحد، بسبب «المخالفات المتكررة التي ترتكبها الجمعية، بالرغم من التحذيرات المستمرة لها».
ونقلاً عن مصدر في الوزارة، ذكرت «الراي» أن الداخلية أنذرت الجمعية مراراً بضرورة الالتزام بضوابط تنص على أن جمع التبرعات للسوريين يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية.
