الميزان يستنكر اعتراض قوات الاحتلال للقارب ماريان
تاريخ النشر : 2015-06-29 14:28

 غزة - نوى / يستنكر  مركز الميزان لحقوق الانسان بشدة  اعتراض قوات الاحتلال للقارب ماريان والسيطرة عليه بالقوة فإنه يخشى من معاملتهم معاملة قاسية ومهينة كما دأبت سلطات الاحتلال على التعامل مع نشطاء السلام بما في ذلك المس بحياتهم،مشددا ان  (ماريان) ونشطاؤها أعادوا طرح قضية الحصار من جديد على الرأي العام العالمي.

ويحمل المركز في بيان وصل نوى نسخه منه  سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة نشطاء السلام وسلامتهم، و يطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنهاء حصار غزة، الذي يتسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية وأوضاع حقوق الإنسان بالنسبة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة.

ويعيد مركز الميزان التأكيد على أن حصار غزة شكل ولم يزل عقاباً جماعياً للسكان يرقى لمستوى جريمة الحرب، بل إن الحصار وجملة الممارسات العنصرية التي تتبعها سلطات الاحتلال مع الفلسطينيين يرقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية، الأمر الذي يلزم الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك العاجل واتخاذ الخطوات الكفيلة بإنهاء هذه الجريمة كواجب قانوني يقع على عاتقها قبل أن يكون واجباً أخلاقياً.

ويعد قارب"ماريان" الذي يحمل العلم السويدي، أول قوارب أسطول الحرية المكون من أربعة قوارب صغيرة، تقل عشرات المتضامنين العرب والأجانب، الذين حاولوا إيصال رسالة إلى العالم بأن حصار غزة يجب أن يتوقف وأنه لم يعد مقبولاً استمراره.

وحسب نشطاء حملة التضامن فقد تلقى القارب ماريان اتصالاً عند حوالي الساعة 1:06 من فجر اليوم الاثنين الموافق 29/6/2015 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر يطالبهم بالتوقف وأحاطت بهم ثلاثة زوارق حربية. وحسب أخبار نشرها نشطاء حملة التضامن الدولي على مواقع التواصل الاجتماعي فقد انقطع الاتصال بالقارب ماريان بعد حوالي ثلاث ساعات.

واكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية فجر اليوم أن الزوارق الحربية الإسرائيلية اعترضت أولى سفن أسطول الحرية وبعد رفض المتضامنين الاستجابة للأوامر العسكرية سيطرت على السفينة ماريان واقتادتها إلى ميناء اسدود. يذكر أن القارب ماريان يقل 18 متضامناً من بينهم الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس.

والجدير ذكره أن ثلاثة قوارب أخرى كانت جزء من حملة كسر الحصار.